هاجم مستوطنون إسرائيليون قرى فلسطينية عدة في الضفة الغربية المحتلة، وأحرقوا مباني وسيارات، مما أسفر عن إصابة 13 شخصا على الأقل، وفي تطور آخر، اعتقل جيش الاحتلال، 15 فلسطينيا، بينهم 12 عاملا، ونفذ اقتحامات في مناطق عدة بالضفة الغربية.
وشاهد صحفيون في وكالة الصحافة الفرنسية بقايا منزل محترق وسيارات متفحمة في قرية الفندقومية جنوب غرب جنين. وفي قرية جالود الواقعة شمال الضفة، أُحرق مركز طبي وخُطّت شعارات معادية بالعبرية على مسجد القرية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن الهلال الأحمر الفلسطيني أن 3 أشخاص أُصيبوا بجروح، وأُضرمت النيران في مركبات في أثناء هجمات المستوطنين على قريتي جالود وقريوت في منطقة نابلس.
وأفاد الهلال الأحمر، بأنه أسعف 10 جرحى، معظمهم من ضحايا “اعتداءات جسدية”، في بلدة دير الحطب قرب نابلس، عقب هجوم لمستوطنين.
وذكرت “وفا” أن المستوطنين أضرموا النار في عدة منازل ومركبات، في حين أكد جيش الاحتلال وقوع هذه الهجمات في بيان نُشر.
وقال جيش الاحتلال إن “قوات الأمن تدين جميع أشكال العنف وستواصل العمل على الحفاظ على أمن السكان والنظام العام في المنطقة”، مشيرا إلى أنه تم، إرسال قوات الجيش وشرطة الحدود إلى عدة قرى فلسطينية في الضفة الغربية بعد ورود تقارير عن إضرام مدنيين إسرائيليين النيران عمدا في مبان وممتلكات، فضلا عن اضطرابات في المنطقة.
من جهة أخرى، قالت شرطة الاحتلال في بيان إن “مركبة فلسطينية اصطدمت بمركبة إسرائيلية، مما أسفر عن مقتل أحد الركاب”، مشيرة إلى فتح تحقيق لتحديد إذا ما كان الحادث عرضيا أم متعمدا، لافتة إلى أن الواقعة أعقبتها أعمال انتقامية من جانب المستوطنين.