الاعتداء الإيراني الآثم والجبان الذي طال أمس مجمع الوزارات ومجمع القطاع النفطي وعددا من المنشآت النفطية ومحطة توليد الكهرباء وتقطير المياه، لا مبرر له ، خاصة وأنها مؤسسات مدنية وحيوية ، بعيدة كل البعد عن الجانب العسكري، مثلها مثل المطار ومؤسسة التأمينات وغيرها من الأهداف المدنية التي تم استهدافها خلال الشهر الماضي.
العدو الإيراني لم يعد يفرق بين دول الجوار والاحتلال الصهيوني، فبات يستهدف جيرانه أكثر مما يطلقه على الكيان المحتل من صواريخ ومسيرات.. يبدو أنهم فقدوا البوصلة ، فهل ستعيدهم تهديدات ترامب إلى رشدهم؟!