لا نعلم إلى متى سنظل رهينة للحرب الأميركية الإيرانية، كلما زاد تفاؤلنا بقرب اتفاقهما والتوصل إلى حل للأزمة، يخرج علينا أحدهما ليؤجج الخلاف ويلقي بالكرة إلى المربع الأول.
وبينما توقع الجميع أن تشهد الأيام المقبلة انفراجة لحسم الأمور العالقة بينهما عبر مفاوضات باكستان، نجد أن ترامب يهدد مجددا بقصف عنيف ومركز لأهداف محددة في إيران ، حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي.
قد يكون الخيار العسكري هو الحل الوحيد للأزمة !