- تجمع بلدينا علاقات صداقة واحترام متبادل وشراكة استراتيجية تمتد لخمسة عقود ونصف
- طابع بريدي يحمل صورة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد تخليداً لدوره الكبير في دعم التنمية والسلام  
- مساهمة الصندوق الكويتي للتنمية في تنفيذ البنية التحتية كان له أثر مباشر في تحسين الخدمات وتعزيز النمو الاقتصادي
- بلادنا وجهة أوروبية آمنة للسياحة والاستثمار واستقبلت 12 مليون سائح خلال العام الماضي 
- المستثمر الكويتي الراغب في شراء عقار في ألبانيا عليه بالاستعانة بمحامٍ محلي أو خبير عقاري للتأكد من سلامة الإجراءات القانونية 

 
 
أكد سفير ألبانيا لدى البلاد، إلير هوسا، للوسط عمق العلاقات الثنائية التي تربط بلاده بدولة الكويت، مشيداً بالدور الكبير والمهم الذي تقوم به الكويت على الصعيدين الإقليمي والدولي في تعزيز الحوار والتنمية، ومشدداً على أن الكويت شريك مهم لألبانيا في المنطقة.
وقال هوسا إن العلاقات بين ألبانيا والكويت تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء في العديد من المجالات، لافتاً إلى وجود إمكانات كبيرة لتعزيز هذه العلاقات، خصوصاً في قطاعات السياحة، والاقتصاد، والتعليم، والثقافة.
وأشار إلى أن العلاقات الألبانية - الكويتية ليست مجرد علاقات دبلوماسية رسمية، بل علاقة صداقة واحترام متبادل وشراكة استراتيجية تمتد لخمسة عقود ونصف، ونتطلع إلى مستقبل مشترك أكثر قوة وازدهاراً.
شارع الكويت 
وقال هوسا: «تملك الكويت بصمة واضحة ورمزية مؤثرة في ألبانيا، تعكس عمق العلاقة بين البلدين. ففي قلب العاصمة تيرانا هناك شارع يحمل اسم الكويت، وهو من الشوارع الحيوية التي يرتادها الجميع، وقد أصبح رمزاً للاحترام المتبادل بين الشعبين». 
وتابع: «كما دشّنت ألبانيا نصباً تذكارياً يخلّد الصداقة بين دولتينا، وهو محطة ثابتة في زيارات كبار الضيوف الرسميين في تيرانا.
 كذلك صدر في ألبانيا طابع بريدي يحمل صورة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، تخليداً لدوره الكبير في دعم التنمية والسلام على مستوى العالم، وبشكل خاص في دعم ألبانيا عبر الصندوق الكويتي للتنمية». 
وأكد السفير أن «هذه الرموز ليست مجرد مبادرات بروتوكولية، بل تعبير صادق عن عمق الروابط بين بلدينا، وعن الامتنان الألباني للدعم الكويتي المتواصل». 
مساهمات الكويت   
وأردف قائلاً: «الكويت ساهمت عبر الصندوق الكويتي للتنمية في تنفيذ بنية تحتية أساسية في ألبانيا، مما كان له أثر مباشر في تحسين الخدمات وتعزيز النمو الاقتصادي. وهذه المشاريع ستظل شاهداً على روح التعاون بين بلدينا». وفي الجانب الاقتصادي، قال السفير: «هناك رغبة متبادلة في توسيع وتعزيز الاستثمارات الكويتية في ألبانيا، خاصة في القطاعات الواعدة مثل السياحة، والعقارات، والطاقة المتجددة، والزراعة». وأوضح أن بلاده «تقدّم فرصاً جذابة للمستثمرين الكويتيين، لا سيما مع الإصلاحات الاقتصادية المتسارعة والبيئة الاستثمارية المحفّزة.
الجانب الاقتصادي
وفي الجانب الاقتصادي، قال السفير: «هناك رغبة متبادلة في توسيع وتعزيز الاستثمارات الكويتية في ألبانيا، خاصة في القطاعات الواعدة مثل السياحة، والعقارات، والطاقة المتجددة، والزراعة». 
وأوضح أن بلاده «تقدّم فرصاً جذابة للمستثمرين الكويتيين، لا سيما مع الإصلاحات الاقتصادية المتسارعة والبيئة الاستثمارية المحفّزة». 
وتحدّث السفير عن السياحة قائلاً: «الكويتيون يشكّلون شريحة مهمة من السياح الذين يزورون ألبانيا سنوياً، وهم محلّ ترحيب كبير».
 وأشار إلى أن «الكويتي لا يحتاج إلى تأشيرة لدخول ألبانيا، ويمكنه الإقامة لمدة 90 يوماً خلال كل 6 أشهر». 
وفيما يتعلق بالثقافة والتعليم، قال: «نبحث حالياً في توسيع برامج التبادل، ومنح المزيد من الفرص للطلاب الكويتيين للدراسة في ألبانيا، وللطلبة الألبان أيضاً للدراسة في المؤسسات الكويتية». 
 كما تحدّث كذلك عن الجالية الألبانية بالكويت قائلاً: «هناك جالية ألبانية محترفة تعمل في قطاعات متعددة، وتساهم بتعزيز صورة بلدنا وفي تطوير العلاقات بين الجانبين. نحن فخورون بهم، ونسعى دائماً إلى دعمهم».
موسم الصيف 
ولفت هوسا انه ومع اقتراب موسم العطلات الصيفية، تتزايد حركة البحث عن وجهات سياحية تجمع بين الطبيعة الخلابة، والأجواء الآمنة، والتكاليف المناسبة، والتجارب المتنوعة. 
وفي هذا الإطار، تبرز ألبانيا كإحدى أسرع الوجهات نمواً على خريطة السياحة الأوروبية، بفضل ما تمتلكه من شواطئ ممتدة على البحر الأدرياتيكي والبحر الأيوني، وجبال طبيعية، وبحيرات وأنهار، إلى جانب إرث ثقافي متنوع وسمعة متنامية في مجال الضيافة
وفي معرض حديثه عن السياحة مع بدء موسم العطلات الصيفية، وجّه السفير دعوة مفتوحة إلى المواطنين الكويتيين لزيارة ألبانيا، مؤكداً أن بلاده تُعدّ من أكثر الوجهات السياحية الواعدة في أوروبا، لما تتمتع به من طبيعة خلابة وتنوع جغرافي فريد يجمع بين البحار والبحيرات والأنهار والجبال والغابات والحقول الخضراء.
وأوضح أن ألبانيا تمتلك سواحل ممتدة على البحر الأدرياتيكي والبحر الأيوني، إلى جانب القرى الجبلية الساحرة والمساحات الطبيعية التي تجعلها وجهة مثالية لمحبي الاسترخاء والمغامرات والأنشطة الشبابية في آن واحد.
12 مليون سائح   
وأشار هوسا إلى أن ألبانيا أصبحت خلال السنوات الأخيرة مقصداً مفضلاً للسياح من مختلف دول العالم، حيث استقبلت البلاد أكثر من 12 مليون سائح خلال العام الماضي، وهو رقم يعكس النمو المتسارع الذي يشهده القطاع السياحي والثقة العالمية المتزايدة بالوجهة الألبانية.
وأضاف أن السياحة في ألبانيا لا تقتصر على العائلات فقط، بل تشمل أيضاً السياحة الشبابية التي تشهد ازدهاراً كبيراً، بفضل الأجواء الحيوية والمهرجانات الصيفية والمقاهي والمطاعم الحديثة والحياة الليلية النشطة والآمنة، مؤكداً أن الزوار يمكنهم الاستمتاع بأوقاتهم في بيئة مستقرة وآمنة تحظى بتقدير متزايد من السياح الأوروبيين والخليجيين.
وأكد السفير أن من أبرز العوامل التي تجعل ألبانيا قريبة من الزوار الخليجيين والعرب هو سهولة الحصول على الطعام الحلال، إلى جانب الأجواء الثقافية المريحة، حيث يشكل المسلمون نسبة كبيرة من السكان إلى جانب انتشار مطاعم تقدم المأكولات الحلال والأطباق الشرقية والمتوسطية، ما يعزز شعور الزائر بالراحة والانسجام الثقافي.
 وأضاف أن الزائر يستطيع أيضاً سماع صوت الأذان في عدد من المدن والمناطق خلال أوقات الصلاة، ما يمنح الكثير من السياح شعوراً بالألفة والراحة خلال إقامتهم.
تيرانا 
وأوضح هوسا أن العاصمة تيرانا تُعدّ من أفضل المدن الأوروبية من حيث الأسعار المناسبة وتكاليف المعيشة المعقولة، مشيراً إلى أن ألبانيا توفّر تجربة أوروبية مميزة بكلفة أقل مقارنة بالعديد من الوجهات الأخرى في القارة.
ولفت إلى أن الموسم السياحي في ألبانيا لا يقتصر على فصل الصيف، بل يمتد إلى فصل الشتاء حتى شهر يناير، مع تساقط الثلوج في المناطق الجبلية، ما يجعلها وجهة مثالية لعشاق الرياضات الشتوية، خصوصاً في جبال الألب الألبانية مثل جبل كوراب، التي توفر فرصاً رائعة للتزلج والمشي بالأحذية الثلجية.
وأكد السفير أن المواطنين الكويتيين لا يحتاجون إلى تأشيرة دخول إلى ألبانيا طوال العام، كما أن حاملي التأشيرات الأميركية أو البريطانية أو تأشيرات «شنغن» متعددة السفرات والمستخدمة سابقاً يمكنهم دخول ألبانيا دون الحاجة إلى تأشيرة ألبانية. أما الجنسيات الأخرى، فيمكنها التقديم بسهولة للحصول على التأشيرة الإلكترونية عبر الإنترنت، مشيراً إلى أن السفارة الألبانية على استعداد دائم لتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة للمسافرين.
دولة آمنة 
وأشار هوسا إلى أن ألبانيا تُعدّ دولة آمنة للسياحة والاستثمار، كما أنها دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يعزز مكانتها الاقتصادية ويمنح المستثمرين ثقة أكبر بالسوق الألباني ومستقبله.
وعلى الصعيد الاقتصادي، دعا السفير رجال الأعمال الكويتيين إلى استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في بلاده، مؤكداً أن الحكومة الألبانية تولي أهمية كبيرة لجذب الاستثمارات الأجنبية، خصوصاً من الدول الصديقة مثل الكويت.
وقال إن ألبانيا تمتلك بيئة استثمارية واعدة في قطاعات السياحة والطاقة المتجددة والزراعة والبنية التحتية والعقارات، مشيراً إلى أن الحكومة تبنّت إصلاحات اقتصادية وتشريعية تهدف إلى تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين وتوفير الحماية القانونية لهم.
وجدّد هوسا دعوته للمستثمرين الكويتيين إلى الاستثمار في القطاع السياحي، موضحاً أن ألبانيا بحاجة إلى المزيد من المنتجعات والفنادق والمشاريع السياحية الحديثة، في ظل الارتفاع المستمر في أعداد الزوار.
وأضاف أن سوق العقارات في ألبانيا شهد نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة نتيجة تحسن الاقتصاد وزيادة اهتمام المستثمرين الأجانب، لافتاً إلى أن أسعار العقارات لا تزال منخفضة نسبياً مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى، ما يجعل الوقت الحالي مثالياً للاستثمار.
مشاريع كبيرة 
وأوضح أن العاصمة تيرانا شهدت مشاريع كبيرة في تطوير البنية التحتية والإسكان الحديث، الأمر الذي انعكس على ارتفاع قيمة العقارات وزيادة جاذبية الاستثمار فيها، مشيراً إلى أن المناطق الساحلية أيضاً توفر فرصاً استثمارية مميزة سواء للمشاريع السياحية أو العقارات السكنية.
وأكد أن تحسن الطرق والمطارات والخدمات العامة ساهم بشكل كبير في رفع جاذبية ألبانيا للمستثمرين الأجانب، مضيفاً أن انخفاض تكاليف المعيشة مقارنة بأوروبا الغربية يمنح المستثمرين فرصاً لتحقيق عوائد أسرع، خاصة في قطاع تأجير العقارات للسياح والمغتربين.
كما أشار إلى وجود مزايا ضريبية مشجعة للمستثمرين الأجانب، من بينها انخفاض الضرائب العقارية مقارنة بعدد من الدول الأوروبية، إضافة إلى مبادرات لإنشاء مناطق ذات امتيازات ضريبية خاصة.
ونصح السفير المستثمر الكويتي الراغب في شراء عقار في ألبانيا بالاستعانة بمحامٍ محلي أو خبير عقاري للتأكد من سلامة الإجراءات القانونية والوثائق المطلوبة، بما يضمن عملية استثمار آمنة وسلسة.
وفي سياق آخر، أبدى هوسا اهتمام بلاده بتوسيع التعاون مع الكويت في المجالين الثقافي والتربوي، مشيراً إلى إمكانية تبادل المنح الدراسية وتكثيف البرامج التعليمية والتبادل الأكاديمي بين الجامعات في البلدين.
طبيعة ساحرة وأسعار مناسبة
وقال هوسا إن ألبانيا تقدم تجربة سياحية متكاملة تلبي مختلف الاهتمامات، سواء لمحبي الاستجمام على شواطئ “الريفييرا الألبانية”، أو لعشاق الطبيعة والمغامرات في الجبال والوديان والبحيرات، إضافة إلى القرى الريفية الهادئة التي ما زالت تحتفظ بطابعها التقليدي.
وأضاف أن السياحة الشبابية تشهد نمواً لافتاً في البلاد، مدفوعة بالمهرجانات الصيفية، والحياة الليلية النشطة، والمطاعم والمقاهي الحديثة، مؤكداً أن هذه الأجواء تتميز في الوقت نفسه بالاستقرار والأمان، ما جعلها تحظى بإقبال متزايد من السياح الأوروبيين والخليجيين على حد سواء وهناك مدينة الالف نافذة 
مدينة الألف نافذة 
في ألبانيا. تشتهر المدينة الواقعة على ضفاف نهر أوسوم بمنازلها العثمانية التاريخية المتراصة ذات النوافذ الكبيرة المتراكمة.
 كما أنها مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو بفضل تاريخها الممتد لآلاف السنين. 
وأشار السفير إلى أن من أبرز ما يميز ألبانيا للزوار من العالم العربي والخليج هو توفر الطعام الحلال بسهولة، في ظل وجود غالبية مسلمة في البلاد، 
الاتحاد الأوروبي
كما شدد على أن ألبانيا تُعد بلداً آمناً ومستقراً، سواء للسياحة أو للاستثمار، لافتاً إلى استمرار جهود تطوير البيئة الاقتصادية والتشريعية بما يتماشى مع مسار انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، وهو ما يمنحها مزيداً من الجاذبية الاستثمارية.
ودعا هوسا المستثمرين الكويتيين إلى استكشاف الفرص المتاحة في قطاعات السياحة والعقارات والطاقة والزراعة والبنية التحتية، مؤكداً أن بلاده ترحب بالشراكات الخليجية والكويتية وتوفر بيئة استثمارية مرنة وآمنة.
لا تأشيرة مسبقة
وأوضح أن المواطنين الكويتيين يمكنهم دخول ألبانيا دون تأشيرة مسبقة، كما يُسمح لحاملي التأشيرات السارية أو المستخدمة سابقاً من الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو دول شنغن بالدخول دون تأشيرة ألبانية، فيما يمكن للجنسيات الأخرى التقديم بسهولة عبر التأشيرة الإلكترونية.
وأضاف أن الزائر من العالم الإسلامي سيشعر بأجواء من الألفة والارتياح، مع انتشار المساجد في عدد من المدن وسماع الأذان في بعض المناطق، وهو ما يعكس التعدد الثقافي والديني الذي تتميز به البلاد وروح التعايش والانفتاح فيها.
واختتم السفير بالتأكيد على أن ألبانيا ليست مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الطبيعة والأمن والانفتاح والضيافة، داعياً الزوار من الكويت والمنطقة إلى اكتشاف هذا البلد الأوروبي الصاعد الذي بات يُوصف بأنه أحد أسرار السياحة في أوروبا.