تقدمت جمعية التميز الإنساني، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو أمير دولة الكويت، وسمو ولي العهد الأمين، وسمو رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب الكويتي الكريم والمقيمين على أرض الكويت الطيبة، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على دولة الكويت بالخير واليُمن والبركات، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
ورفع الدكتور خليل الحمادي، وأعضاء مجلس الإدارة، والعاملون في الجمعية، أصدق التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية الرشيدة والشعب الكويتي والمقيمين الكرام، داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، وأن يوفق الجميع لمواصلة مسيرة الخير والعطاء.
وقال الحمادي: إن هذه المناسبة الإيمانية العظيمة تأتي لتؤكد ما جبلت عليه دولة الكويت قيادةً وشعباً من قيم التراحم والتكافل والعطاء الإنساني، حيث رسخت الكويت مكانتها نموذجاً عالمياً في العمل الخيري والإنساني، حتى أصبحت مركزاً للخير والعطاء ومد يد العون للمحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية الراسخة ومبادئها النبيلة.
وقد شهد العمل الخيري الكويتي في ظل القيادة الحكيمة نهضة كبيرة وإنجازات مشهودة، عززت من مكانة الكويت الإنسانية إقليمياً ودولياً، ورسخت دور مؤسساتها الخيرية والإنسانية في مجالات الإغاثة والتنمية والتعليم والرعاية الصحية وكفالة الأيتام ودعم الأسر المتعففة، لتظل الكويت دائماً عنواناً للإنسانية ومقصداً لأعمال الخير والعطاء.
كما أكد الحمادي أن هذه المسيرة المباركة من العمل الخيري الكويتي لم يعد مقتصراً على تقديم المساعدات فحسب، بل أصبح نموذجاً تنموياً متكاملاً يسهم في بناء الإنسان وتمكينه وتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يعكس الرؤية الإنسانية الحضارية لدولة الكويت وحرص قيادتها الرشيدة على ترسيخ قيم الخير والتعاون بين الشعوب. داعياً الله تعالى، أن يتقبل من الحجاج حجهم، ومن المسلمين صالح أعمالهم، وأن يجعل عيد الأضحى المبارك مناسبة خير ورحمة ومحبة وسلام على الأمة الإسلامية جمعاء.
وكل عام ودولة الكويت قيادةً وشعباً ومقيمين بألف خير
من جهة أخرى، وفي مشهدٍ يجسد أسمى معاني التكافل والتراحم، أعلنت جمعية التميز الإنساني عن تنفيذ مشروع "إفطار الصائم ليوم عرفة" داخل دولة الكويت وخارجها، بهدف إدخال البهجة على الأسر المحتاجة والعمالة البسيطة والصائمين في هذا اليوم المبارك، أحد أعظم أيام العام وأقربها إلى الله تعالى.
وأكدت الجمعية أن المشروع يأتي ضمن حملتها الموسمية لتعزيز قيم العطاء والتراحم، حيث سيتم توزيع وجبات إفطار متكاملة داخل الكويت، إضافة إلى تنفيذ المشروع في عدد من الدول المحتاجة، وفي مقدمتها اليمن، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. 
وأوضحت الجمعية أن مشروع إفطار يوم عرفة يحمل رسالة إنسانية وإيمانية عظيمة، خاصة مع ما ورد في فضل صيام يوم عرفة، وفضل تفطير الصائمين، حيث قال النبي &o5018;: "من فطّر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء".
وأضافت الجمعية، أن هذه المبادرة تسعى إلى ترسيخ معاني التكافل الاجتماعي، ومساندة الأسر المتعففة والعمالة المحتاجة، والتخفيف عنهم في هذا اليوم الفضيل، مؤكدة أن قيمة الوجبة تم تحديدها بأسعار رمزية لإتاحة الفرصة أمام الجميع للمساهمة ونيل الأجر. 
ودعت جمعية التميز الإنساني، أهل الخير والمحسنين إلى دعم المشروع والمشاركة في تفطير الصائمين داخل الكويت وخارجها، مؤكدة استمرارها في تنفيذ البرامج الإنسانية والخيرية التي تخدم الفئات الأكثر احتياجاً وتعزز من مكانة العمل الخيري الكويتي محلياً ودولياً.