مجدداً يثبت الاحتلال الصهيوني أنه لا عهد له ولا موثوقية في أي اتفاق أو تفاهما حتى لو كانت برعاية أميركية ، فما يفعله جيش الاحتلال الآن في لبنان يبرهن وبوضوح أن خطط الصهاينة لاحتلال المزيد من الأراضي اللبنانية مستمرة وتتصاعد إلى أبعد الحدود، مثلما فعلت سابقا في غزة وسورية.
استهداف عدد من قادة الجيش اللبناني بالأمس يؤكد جداً أن الكيان المحتل لا يفرق بين اللبنانيين سواء تابعين لحزب الله أو مدنيين أو عسكريين، فهو يستهدف الجميع ويقتل الجميع لإشباع رغبة القتل التي تسري في دماء الصهاينة على مر العصور.. لعنة الله عليهم جميعاً.