- سعد العتيبي: الكويت مسيرة عطاءٍ وريادةٍ إنسانية تُلهم العالم
- حمد العلي: استقلال الكويت ملحمة وطنٍ صنعتها القيم ووحّدتها الإرادة
- عبدالعزيز الكندري: استقلال الكويت قصة وطنٍ جعل من العطاء هويته ومن الإنسان أولويته

 
رفع عدد من قيادات العمل الخيري والاجتماعي في دولة الكويت أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب الكويتي الكريم، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لاستقلال دولة الكويت، مؤكدين أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تجسد مسيرة وطنٍ صنع نهضته بالإرادة والعمل، ورسّخ مكانته العالمية عبر قيم العطاء والإنسانية والتنمية المستدامة.
وأشاروا إلى أن الكويت استطاعت منذ استقلالها أن تبني نموذجًا فريدًا يجمع بين التنمية الداخلية والرسالة الإنسانية العالمية، حتى أصبحت منارةً للخير ومركزًا للعمل الإنساني الذي يمتد أثره إلى مختلف دول العالم.
من جانبه رفع رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية سعد مرزوق العتيبي أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب الكويتي الكريم، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لاستقلال دولة الكويت، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية المجيدة تجسد مسيرة وطنٍ رسخ قيم البناء والنهضة والإنسانية، حتى أصبحت الكويت نموذجًا عالميًا في العمل الخيري والتنموي.
وأكد العتيبي أن الاحتفاء بالذكرى الخامسة والستين لاستقلال دولة الكويت يمثل محطة وطنية نستحضر فيها صفحات مضيئة من تاريخ هذا الوطن، الذي استطاع بقيادته الحكيمة وإرادة أبنائه أن يحقق إنجازات كبيرة في مختلف المجالات، وأن يرسخ مكانته بين الأمم بوصفه دولةً تقوم على مبادئ العدالة والإنسانية والتكافل.
وأضاف العتيبي أن الكويت منذ استقلالها جعلت من الإنسان محورًا للتنمية، ومن العطاء نهجًا راسخًا في سياستها الداخلية والخارجية، حتى أصبحت رسالتها الإنسانية تمتد إلى مختلف أنحاء العالم، حاملةً الأمل للمحتاجين، ومجسدةً قيم الرحمة والتعاون التي عُرف بها الشعب الكويتي عبر الأجيال.
وأشار إلى أن العمل الخيري الكويتي هو امتدادٌ طبيعي للقيم الأصيلة التي نشأ عليها المجتمع الكويتي، حيث أسهمت الجمعيات والمبرات الخيرية، بدعم أهل الخير، في تنفيذ آلاف المشاريع الإنسانية والتنموية والإغاثية داخل الكويت وخارجها، بما يعكس الصورة الحضارية للوطن ويجسد رسالته الإنسانية السامية.
وأوضح العتيبي أن اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية يعتز بما تحظى به مؤسسات العمل الخيري من دعم ورعاية من القيادة الرشيدة، وبما يجده القطاع الخيري من تعاون مثمر مع الجهات الرسمية، الأمر الذي أسهم في تطوير العمل المؤسسي وتعزيز الشفافية والحوكمة، بما يواكب أفضل الممارسات ويعزز ثقة المتبرعين والشركاء.
وفي ختام تصريحه، دعا العتيبي المولى عز وجل أن يحفظ دولة الكويت قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يوفق أبناءها لمواصلة مسيرة التنمية والبناء، وأن تبقى الكويت دائمًا واحةً للخير، ومنارةً للإنسانية، ورمزًا للعطاء الذي يتجاوز الحدود ويصنع الأمل في نفوس المحتاجين حول العالم
من جانبه رفع الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي حمد العلي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب الكويتي الكريم، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لاستقلال دولة الكويت، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل محطة نستحضر فيها مسيرة وطنٍ قام على الإيمان والعمل والوحدة، واستطاع أن يحقق نهضةً تنموية وإنسانية جعلته في مصاف الدول الرائدة. وأكد العلي أن الذكرى الخامسة والستين لاستقلال دولة الكويت مناسبة وطنية نستذكر فيها تضحيات الآباء المؤسسين، وما بذلوه من جهود في بناء دولة المؤسسات والقانون، وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتكاتف التي كانت ولا تزال أساس قوة الكويت واستقرارها ونهضتها.
وقال إن الكويت، منذ استقلالها، سارت بخطى ثابتة نحو التنمية والازدهار، مستندةً إلى قيادة حكيمة وشعبٍ وفيّ لوطنه، فحققت إنجازات كبيرة في مختلف المجالات، وأصبحت نموذجًا يُحتذى في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح والتعاون.
وأضاف أن جمعية الإصلاح الاجتماعي، منذ تأسيسها، استلهمت رسالتها من القيم الإسلامية والوطنية، فحرصت على الإسهام في بناء الإنسان، وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية، ودعم المبادرات التربوية والدعوية والاجتماعية، إيمانًا بأن نهضة الأوطان تبدأ بصلاح الإنسان وتمسكه بقيمه وأخلاقه.
وأضاف أن جمعية الإصلاح الاجتماعي ستواصل أداء رسالتها الوطنية والمجتمعية، من خلال برامجها ومبادراتها المتنوعة، التي تستهدف بناء الإنسان، وتعزيز التكافل الاجتماعي، وخدمة المجتمع، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الوطن، وإيمانها بأن العمل الصالح هو أساس نهضة المجتمعات واستقرارها.
بدوره رفع نائب الرئيس التنفيذي في نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، عبدالعزيز الكندري، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب الكويتي الكريم، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لاستقلال دولة الكويت، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تجسد مسيرة وطنٍ آمن بأن الإنسان هو أعظم استثمار، وأن الخير رسالة تتجاوز الحدود، حتى أصبحت الكويت نموذجًا عالميًا في البذل والعطاء الإنساني.
وأكد الكندري أن الذكرى الخامسة والستين لاستقلال دولة الكويت ليست مجرد مناسبة وطنية، بل هي قصة نجاح وطن استطاع، خلال عقود قليلة، أن يبني دولةً حديثةً قائمة على التنمية والاستقرار، وأن يرسخ قيم التضامن والإنسانية التي أصبحت جزءًا أصيلًا من هوية الكويت ورسالتها الحضارية.
وقال إن ما يميز الكويت هو أن نهضتها لم تقتصر على البناء داخل حدودها، بل امتدت لتلامس احتياجات الإنسان في مختلف أنحاء العالم، حيث أصبحت المبادرات الإنسانية والخيرية الكويتية عنوانًا للأمل في حياة الملايين، وهو ما يعكس أصالة المجتمع الكويتي وإيمانه العميق بقيم التكافل والإحسان.
وأضاف أن نماء الخيرية تستلهم رسالتها من هذه القيم الوطنية الراسخة، وتسعى إلى تحويل العطاء إلى مشاريع تنموية مستدامة تُحدث أثرًا حقيقيًا في حياة المستفيدين، سواء من خلال دعم التعليم والرعاية الصحية، أو توفير مصادر الدخل، أو تنفيذ المشاريع الإغاثية والإنمائية التي تحفظ كرامة الإنسان وتمنحه فرصة لحياة أفضل.
وأشار الكندري إلى أن النجاحات التي تحققها المؤسسات الخيرية الكويتية ما كانت لتتحقق لولا البيئة الداعمة التي وفرتها القيادة الرشيدة، إلى جانب الثقة الكبيرة التي يوليها أهل الكويت للعمل الخيري، وهو ما جعل هذا القطاع شريكًا فاعلًا في تعزيز التنمية وترسيخ مكانة الكويت الإنسانية على المستوى الدولي.
واختتم الكندري تصريحه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ دولة الكويت وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها الأمن والأمان والرخاء، وأن يبارك في جهود أبنائها، لتبقى الكويت وطنًا شامخًا بإنجازاته، ورائدًا في العمل الإنساني، ومنارةً للخير تمتد آثارها إلى كل محتاج في أنحاء العالم.