انطلقت المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، أمس، بحضور ممثلي البلدين الوسيطين، باكستان وقطر، الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط بشكل تام، وقاد الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، بينما جاء رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على رأس الوفد الإيراني.
قال فانس إن الرئيس ترامب طلب من الوفد “فتح صفحة جديدة لتغيير علاقتنا مع الشعب الإيراني”، وفق تعبيره، مؤكدا أن الولايات المتحدة تمد «يداً ممدودة» إلى إيران، لكنه ربط أي تحول أوسع في العلاقات بتخلي طهران عن دورها كمصدر لعدم الاستقرار الإقليمي وعن أي طموحات نووية عسكرية على المدى الطويل.
وتدعو مذكرة التفاهم الموقعة الأسبوع الماضي بشأن مسار إنهاء الحرب إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما يشمل لبنان.
ووصف فانس انطلاق المحادثات مع إيران في سويسرا بأنه اجتماع تاريخي، قائلاً إن المفاوضات الفنية قد لا تحل جميع الخلافات، لكنها تتيح للطرفين الجلوس معاً والعمل على معالجة القضايا العالقة.