أعربت دولة الكويت، عبر بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية المحتلة، وما يصاحبها من أعمال عنف ممنهجة تستهدف المدنيين الفلسطينيين الأبرياء وممتلكاتهم.

وأكدت الوزارة في بيانها أن هذه الاعتداءات المستمرة لا تعدو كونها امتداداً لسياسات سلطات الاحتلال القائمة على نهج تصعيد العنف ضد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق، مشددةً على أن هذه الممارسات تشكّل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، وتحدياً سافراً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأوضحت «الخارجية» أن تمادي المستوطنين المتطرفين في جرائمهم يعكس سياسة واضحة للاحتلال تتمثل في توفير الغطاء والحماية لهم عبر قواته العسكرية لتمكينهم من مواصلة هذه الانتهاكات، وهو ما حذرت منه الوزارة لكونه يقوّض بشكل خطير أية فرص حقيقية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وفي سياق متصل، وجهت الوزارة دعوة صريحة للمجتمع الدولي، ومجلس الأمن بصفة خاصة، بضرورة التخلي عن الصمت والتحرك العاجل والفوري لوضع حد لهذه الجرائم السافرة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، مع ضمان محاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات وعدم إفلاتهم من العقاب.

واختتمت الوزارة بيانها بتجديد التأكيد على الموقف المبدئي والثابت والمبدئي لدولة الكويت في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه الأصيل في إقامة دولته المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.