قدّم وفد من حركة «حماس»، يوجد حالياً في القاهرة، رده إلى وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، على تعديلات كان قد أعدها الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف.
وأظهرت إفادات مصدرين من «حماس» وآخرين من الفصائل الفلسطينية المشاركة بالمفاوضات لـ«الشرق الأوسط»، أن «حماس» تمسكت بتطبيق بند حصر وتسليم السلاح بشكل «تدريجي وتسلسلي وفق جدول زمني يتم تنفيذه في غضون 14 يوماً منذ التوافق على الورقة»، كما شددت على ربط الإجراءات بـ«مسار سياسي واضح بشأن تقرير الفلسطينيين لمصيرهم، وضمان حق سيادتهم».واعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي في حملة مداهمات 20 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية المحتلة، بينهم 5 نساء، وفق نادي الأسير الفلسطيني.
ومن بين المعتقلين الصحفي حسن عبد الجواد من بيت لحم ليرتفع بذلك عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى 42 صحفيا، وفق النادي.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال تستمر في تنفيذ حملات اعتقال يومية بمختلف أنحاء الضفة الغربية “في إطار سياسة عقاب جماعي».
ويواجه النساء استهدافا متصاعدا عبر حملات الاعتقال المتواصلة، ويشمل ذلك اتخاذهن رهائن والاقتحامات الليلية للمنازل وأساليب التحقيق القاسية.
ورجح النادي في بيان نقلته عنه وكالة الأنباء الفلسطينية ارتفاع عدد المعتقلين إلى 24 ألف فلسطيني منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2025.
ووفق إحصاءات نادي الأسير الفلسطيني، اعتقل جيش الاحتلال منذ ذلك التاريخ أكثر من 765 امرأة فلسطينية بينهن فتيات قاصرات ومسنّات.
كما صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1173 فلسطينيا وإصابة آلاف آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.