تجسد زيارة وزير الخارجية السوري إلى الكويت واستقبال سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد له، تحولاً استراتيجياً متزناً في مسار العلاقات الأخوية بين البلدين. 
 التوجه نحو الانفتاح والتعاون مع الدولة السورية الجديدة يتجاوز حدود البروتوكول الدبلوماسي، فهو ضرورة جيوسياسية واقتصادية تخدم الاستقرار الإقليمي، وتفتح آفاقاً واعدة للاستثمار والإعمار والتبادل التجاري. 
​ الكويت كانت دائماً سبّاقة في دعم استقرار المنطقة، واليوم تشكل هذه الخطوة مدخلاً لترسيخ دور كويتي فاعل في بناء الشراكات المستقبلية مع دمشق.
استثمار هذه اللحظة يعزز المصالح المشتركة، ويعيد لُحمة التعاون العربي، مستنداً إلى رؤية تضع التنمية والاستقرار في صدارة الأولويات.