سجلت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله في المملكة العربية السعودية، 3 مواليد جديدة للغزال العربي في منطقة “التيسية” خلال الربع الثاني من عام 2026م، في مؤشر يعكس تقدم برامج المحافظة على الأنواع الفطرية المهددة بالانقراض، ونجاح جهود الإكثار في تنمية أعداد الغزال العربي، بما يدعم مستهدفات إعادة توطينه في موائله الطبيعية وتعزيز استدامة التنوع الأحيائي في نطاق المحمية.
ويأتي تسجيل المواليد ضمن منظومة متكاملة تتبناها الهيئة لاستعادة الأنواع الفطرية، تبدأ بالإكثار وتنمية المجموعات، وترتبط بحماية الموائل وتهيئتها وصولاً إلى إعادة التوطين، بما يعزز فرص تكوين مجموعات مستقرة في موائلها الطبيعية، ويحول برامج الإكثار من جهود للمحافظة على الكائنات الفطرية إلى مسار يدعم استعادتها واستدامتها على المدى البعيد.
ويمثل تكاثر الغزال العربي في “التيسية” مؤشراً على تطور برامج “الإكثار” وقدرتها على تحقيق نتائج تدعم تنمية المجموعات المستهدفة، ويعزز دور التيسية ضمن جهود الهيئة للمحافظة على الحياة الفطرية، بوصفها نطاقاً يحتضن برامج إكثار الأنواع الفطرية وتنمية مجموعاتها في موائلها الطبيعية.
مستخلص قصب السكر يعزز صحة القلب
كشفت دراسة من جامعة موناش الأسترالية نُشرت في مجلة “آفاق في التغذية” العلمية أن مستخلص قصب السكر الغني بالبوليفينول قد يعزز صحة القلب بتحسين مستويات الدهون وتقليل الدهون الثلاثية والـ vldl وهي مؤشرات يرتبط ارتفاع مستوياتها بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. الدراسة أظهرت أيضاً تغيرات إيجابية في بكتيريا الأمعاء، في حين لم يظهر المستخلص تأثيراً واضحاً في وزن الجسم أو مستويات السكر في الدم أو بعض مؤشرات الالتهاب. وأوضح الباحثون أن النتائج الأولية لا تعني أن مستخلص قصب السكر يمكن أن يحل محل الأدوية الخافضة للكوليسترول، مشيرين إلى الحاجة إلى إجراء دراسات إضافية لتحديد مدى فعاليته وفوائده الصحية على المدى الطويل.
وتسهم الدراسة في تعزيز الأبحاث المتعلقة بالمركبات النباتية، ولا سيما البوليفينولات، ودورها المحتمل في تنظيم استقلاب الدهون ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.
ومستخلص قصب السكر المستخدم في مثل هذه الدراسات ليس هو السكر الأبيض ولا عصير قصب السكر التقليدي، إنما هو مادة مركزة جداً يتم استخلاصها عبر عمليات كيميائية حيوية معقدة من أجزاء النبات وعصاراته الجانبية مثل “الدبس” أو القش، بحيث تُعزل منها السكريات تماماً لتبقى فقط المركبات النباتية النشطة.