أعلن توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أمس الأول، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بات يودي بحياة شخص كل نصف ساعة، داعيا المجتمع الدولي للتحرك على نحو عاجل لمكافحة تفشيه.
وقال فليتشر إن تفشي الفيروس هذه المرة يعد “الأسرع انتشارا على الإطلاق”، مشددا على ضرورة تسريع وتوسيع نطاق الاستجابة والتضامن الدولي قبل أن يتطور الأمر لأخطر مما هو عليه.
ولم تعد أزمة إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تقف عند حدود حصيلة الضحايا، بل تجاوزتها إلى سباق محتدم مع الجغرافيا بعدما اتسعت خريطة التفشي إلى إقليم باز-ويلي، وهو سادس إقليم يصل إليه الوباء.
حيث جدد تأكيد وفاة مصاب في مدينة “بوتا” مخاوف انتقال العدوى إلى المخالطين، لترتفع الأرقام إلى أكثر من 4600 إصابة وأكثر من 2180 وفاة، وسط تحديات جسيمة تزيد من خطورة الموقف مثل التأخر في الاكتشاف وهشاشة المنظومة الصحية والنزاعات المسلحة.