أطلقت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان»، اليوم الأربعاء، مبادرتها السنوية للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار «وعيك حزام أمانك الوردي»، بهدف تعزيز الوعي الصحي وتشجيع الكشف المبكر عن المرض، تزامناً مع شهر أكتوبر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.
وأكد رئيس مجلس إدارة الحملة، الدكتور خالد الصالح، في كلمة خلال حفل الافتتاح، أن الكشف المبكر يمنح المريضات فرصاً أكبر للحصول على علاج فعال وتحقيق نتائج أفضل، مشدداً على أهمية استمرار جهود التوعية والتثقيف الصحي.
وأوضح الصالح أن سرطان الثدي يعد الأكثر تشخيصاً بين النساء في الكويت، مبيناً أنه يمثل قضية صحية عامة تتطلب تعزيز الوعي بالعلامات التحذيرية، وتشجيع النساء على طلب المشورة الطبية دون تأخير.
ودعا إلى تعزيز وعي النساء بصحتهن والانتباه إلى أي تغيرات غير معتادة، وطلب المشورة الطبية عند ملاحظتها، مشيراً إلى أن الوعي الذاتي لا يغني عن الفحوصات الطبية المتخصصة.
من جهتها، قالت عضو مجلس إدارة «كان» ومسؤولة مبادرة التوعية بسرطان الثدي، الدكتورة حصة الشاهين، إن الحملة نجحت منذ عام 2010 في تدريب 197 ألف طالبة من المرحلة الثانوية على الفحص الذاتي والكشف المبكر، بجهود أكثر من ألف معلمة تربية بدنية أصبحن مدربات في هذا المجال.
وأضافت الشاهين أن فعاليات المبادرة تشمل معارض ومحاضرات وورشاً تدريبية ولقاءات توعوية، إلى جانب أنشطة مجتمعية ورياضية ومطبوعات ومواد تثقيفية تقدم المعلومات الصحية بصورة مبسطة، بهدف تحويل المعرفة إلى سلوك وثقافة حياتية.
وذكرت أن إطلاق المبادرة يأتي بالشراكة مع جمعية السدرة للرعاية النفسية لمرضى السرطان، وبدعم من عدد من شركات القطاع الخاص، وبالتعاون مع مجموعة المرأة الدولية، وبمشاركة المكتب الإعلامي في وزارة الصحة وإدارة تعزيز الصحة.
وتضمن حفل الافتتاح معرضاً فنياً بعنوان «عندما يتحدث الفن عن المرأة.. ماذا يقول؟»، نظم بالتعاون مع نقابة الفنانين والإعلاميين، إلى جانب تكريم عدد من الجهات الراعية والداعمة للمبادرة.