في إطار جهودهما الإنسانية الرامية إلى مساندة الأسر وتلبية احتياجاتها الأساسية، وزعت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، بالتعاون مع كاف الإنسانية من مملكة البحرين، أكثر من 100 سلة غذائية و500 وجبة ساخنة على الطلاب والأهالي في زنجبار بتنزانيا، ضمن البرنامج الميداني المشترك، في مبادرة تجسد معاني التكافل والتراحم، وتسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المستفيدين.
وقال رئيس قطاع البرامج والمبادرات في نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي خالد الشامري: إن مشروعات إطعام الطعام وتوزيع السلال الغذائية تمثل جانبًا مهمًا من العمل الإنساني، لما لها من أثر مباشر في تلبية الاحتياجات الأساسية، وإدخال السرور إلى نفوس المستفيدين، مؤكداً أن العطاء الحقيقي يظهر في قدرته على الوصول إلى الإنسان وتخفيف معاناته.
وأضاف الشامري أن توزيع أكثر من 100 سلة غذائية و500 وجبة ساخنة يجسد الحرص على تنويع أشكال الدعم بما يلبي احتياجات الطلاب والأهالي، مشيراً إلى أن السلة الغذائية تسهم في توفير احتياجات الأسرة، فيما تمثل الوجبة الساخنة مساندة مباشرة تصل إلى المستفيد وتمنحه شعوراً بالاهتمام والرعاية.
وأوضح أن الأثر الإنساني لهذه المبادرات لا يقف عند توفير الطعام فحسب، بل يمتد إلى ما تحمله من رسائل التضامن والتكافل، لافتاً إلى أن ابتسامات المستفيدين وفرحتهم لحظة تسلم السلال والوجبات تعكس قيمة هذه الجهود، وتؤكد أن أبسط صور العطاء قد تحمل معاني كبيرة في حياة الإنسان.
وأشار إلى أن التعاون مع كاف الإنسانية من مملكة البحرين يعكس أهمية الشراكات الخيرية في توحيد الجهود وتوسيع نطاق المبادرات الإنسانية، والوصول إلى المستفيدين بصورة مباشرة، بما يسهم في تعزيز أثر العمل المشترك وترسيخ ثقافة البذل والعطاء.
ووجه الشامري، الشكر والتقدير إلى أهل الخير والمحسنين الذين أسهموا في دعم هذه المبادرات، داعياً الله أن يتقبل عطائهم، ويبارك في أموالهم، ويجزيهم خير الجزاء عن كل سلة غذائية ووجبة ساهمت في تخفيف حاجة أسرة أو إدخال الفرح إلى قلب إنسان، مؤكداً أن أثر العطاء لا يُقاس بما يُقدَّم وحده، بل بما يتركه من رحمة وطمأنينة في نفوس الناس.