انطلقت أول أمس، فعاليات الدورة الـ 29 للمعرض الدولي للكتاب بالجزائر العاصمة بمشاركة 1567 دار نشر تمثل 51 دولة من بينها المملكة العربية السعودية ضيف شرف الفعالية التي تعقد تحت شعار (الغد بين دفتي كتاب).
وأشرف على مراسم الافتتاح رئيس مجلس الأمة الجزائري عزوز ناصري بحضور رئيسة المجلس الشعبي الوطني خليدة بوفدش، ووزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، وممثلين عن عدد من المؤسسات والهيئات الجزائرية وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالبلاد.
وقال محافظ المعرض محمد إيقرب في تصريحات إعلامية: إن هذه النسخة التي ستستمر حتى السابع من نوفمبر المقبل ستشهد مشاركة 1567 عارضاً من بينهم 350 عارضا جزائريا و554 عارضاً عربياً و663 عارضاً أجنبياً مع عرض ما يقارب 300 ألف عنوان في مختلف المجالات الأدبية والفكرية والعلمية. وأضاف أنه ستقام 994 فعالية ثقافية وأدبية وفكرية وجلسات توقيع وأنشطة متعلقة بالأطفال منها 61 فعالية ضمن البرنامج الثقافي الرسمي بمشاركة 220 كاتباً من الجزائر والعالم العربي وإفريقيا وأوروبا وأمريكا.
وفي سياق وجود المملكة العربية السعودية ضيف شرف قال إيقرب: إنه سيخصص لها عدد من هذه اللقاءات من بينها ندوة تاريخية بعنوان (مساهمة المملكة العربية السعودية في دعم الثورة الجزائرية) وأخرى ثقافية حول (العلاقات الثقافية السعودية الجزائرية وآفاق الحوار الأدبي والتبادل المعرفي).
وسيكون للتاريخ والسياسة والتراث نصيبها أيضاً من الفعاليات حيث سيتم تسليط الضوء على عدد من القضايا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية إلى جانب الاهتمام بالتاريخ والذاكرة الوطنية والتراث الجزائري الغني والمتنوع وكذا إبراز مكانة الجزائر في التاريخ والحضارة الإنسانية.