منحت الجمهورية الإيطالية مؤخرا الشيخة انتصار سالم العلي الصباح وسام الاستحقاق للجمهورية الإيطالية برتبة كومنداتوري في تكريم دولي يعكس تقديرا لاسهاماتها الإنسانية والمجتمعية المتميزة.
ويعد هذا الوسام أرفع الأوسمة المدنية في إيطاليا والذي يمنحه رئيس الجمهورية الإيطالية تقديرا للإنجازات والإسهامات البارزة في مختلف المجالات الإنسانية والاجتماعية والثقافية. وجرت مراسم التكريم في مناسبة تحتفي بمسيرة الشيخة انتصار الصباح واسهاماتها في العمل الإنساني والمجتمعي وجهودها المتواصلة في تمكين المرأة ودعم الصحة النفسية وتعزيز القيم الإنسانية ونشر ثقافة الإيجابية والسلام.
وقال سفير الجمهورية الإيطالية لدى دولة الكويت لورينزو موريني لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن تقليد الشيخة انتصار سالم العلي الصباح لقب كومنداتوري من وسام الاستحقاق للجمهورية الإيطالية الذي منحها إياه رئيس الجمهورية الإيطالية سيرجيو ماتاريلا تقديرا لالتزامها السخي والثابت بدعم الأفراد الذين يعيشون في أوضاع اجتماعية هشة.
واضاف موريني ان تكريمها يأتي لمساهمتها في إيلاء اهتمام خاص بالمرأة العربية ولمبادراتها الإنسانية العديدة التي تميزت بقدراتها القيادية وروح المبادرة ومهاراتها التنظيمية “وهي صفات جعلتها مصدر إلهام ومرجعا للمجتمع الكويتي والمجتمع الدولي بأسره”.
واعرب عن فخر واعتزاز سفارة إيطاليا في أن تكون جزءا من هذه المناسبة المهمة التي تأتي تقديرا للاستحقاقات المتميزة للشيخة انتصار سالم العلي الصباح ولاسهام مبادراتها في تعزيز العلاقات والتعاون بين إيطاليا والكويت.
من جانبها اعربت الشيخة انتصار سالم العلي الصباح عن فخرها بهذا التقدير الرفيع من الجمهورية الإيطالية تقديرا لرسالة إنسانية مفادها أن التغيير الحقيقي يبدأ من الإنسان وأن بناء مجتمعات أكثر سلاما واستقرارا يبدأ من الاهتمام بصحته النفسية وتعزيز قدراته وإيمانه بقيمته وقدرته على إحداث فرق إيجابي في الحياة. وشكرت الجمهورية الإيطالية على هذا التكريم الذي يعد مسؤولية متجددة وحافزا لمواصلة العمل من أجل الإنسان ونشر ثقافة الإيجابية والتعاطف والسلام والإسهام في بناء مستقبل أكثر إنسانية للأجيال المقبلة.
واكدت ان العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم المساعدة بل يمتد إلى تمكين الإنسان ومنحه الأدوات التي تساعده على تجاوز التحديات واستعادة ثقته بنفسه واكتشاف إمكاناته.
كما اكدت ان هذا التكريم يعد محطة مهمة في مسيرتها التي تعكس أهمية المبادرات الإنسانية والمجتمعية التي تنطلق من دولة الكويت وتمتد آثارها إلى خارج حدودها ولا سيما في مجالات تمكين المرأة والتعافي النفسي ونشر ثقافة السلام والإيجابية.