أعلنت لجنة التعريف بالإسلام التابعة لجمعية النجاة الخيرية، تسيير رحلتي عمرة للمهتدين الجدد من الجاليتين الفلبينية والسريلانكية، بمشاركة 92 معتمراً، بواقع 46 معتمراً في كل رحلة، فيما تستعد لتسيير رحلتين أخريين خلال الفترة المقبلة.
وقال مدير إدارة الأفرع والحج والعمرة في اللجنة المحامي منيف العجمي: إن فرع المنقف سيّر الرحلتين منذ سبتمبر الماضي 2026، في إطار سعي اللجنة إلى إتاحة الفرصة للمسلمين الجدد لزيارة بيت الله الحرام وأداء العمرة للمرة الأولى بعد إسلامهم، بما يعزز إيمانهم وارتباطهم بدينهم.
وأوضح العجمي، أن الرحلة الأولى خُصصت للمهتدين والمهتديات من الجالية الفلبينية بدعم من أبناء العم علي يوسف المزيني، والثانية للجالية السريلانكية بدعم من إحدى المحسنات، مشيراً إلى أن إجمالي رحلات العمرة التي سيّرتها اللجنة منذ انطلاق المشروع بلغ 347 رحلة.
وأكد أن اللجنة تحرص على استمرار مشروع عمرة المهتدين ضمن برامج الرعاية التي تقدمها للمسلمين الجدد من مختلف الجنسيات، موضحاً أن دورها يمتد من التعريف بالإسلام إلى تعليم المهتدين ومتابعتهم ورعايتهم.
وبيّن أن اختيار المشاركين يخضع لضوابط، أبرزها ألّا يكون المهتدي قد سبق له أداء العمرة، وأن يكون قد مضى على إسلامه عام على الأقل، مع إعطاء الأولوية للمنتظمين في الدورات الدراسية لدى اللجنة، تشجيعاً لهم على مواصلة التعلّم.
ولفت إلى أن برنامج الرحلة يتضمن زيارة عدد من المعالم والأماكن التاريخية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، منها مسجد قباء، ومسجد القبلتين، وجبل أحد وجبل الرماة، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
وأشار إلى أن تكلفة المعتمر الواحد تبلغ 130 ديناراً، تشمل جميع مصروفات الرحلة، ومنها التأشيرة، وملابس الإحرام، وغيرها من الاحتياجات الأخرى، والإقامة في فنادق بمكة المكرمة وبالمدينة المنورة، مع توزيع ثلاث وجبات يومية، إلى جانب المواصلات، والوجبات والمشروبات وماء زمزم.
وثمّن العجمي دعم المحسنين لمشروع العمرة ومساهمتهم في إتاحة هذه الفرصة للمهتدين، داعياً الله أن يتقبل من المعتمرين، وأن يجزي الداعمين خير الجزاء.