قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إنه متفائل بشأن قرب التوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا، وذلك قبل لقاء مقرر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.
وأضاف ويتكوف في كلمته خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إنه سيسافر إلى موسكو في وقت لاحق لبحث إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال المبعوث الأميركي “أظن أنها باتت تقتصر على مسألة واحدة وقد ناقشنا صيغا لهذه المسألة، ما يعني أنه من الممكن حلها. وإذا ما أراد الطرفان تسوية الأمر، فسنقوم بتسويته”. ولم يقدّم ويتكوف أي تفاصيل إضافية.
وأضاف أن إنشاء منطقة معفاة من الرسوم الجمركية في أوكرانيا سيكون بمثابة “تغيير في قواعد اللعبة” بالنسبة لاقتصاد البلاد.
وفي وقت سابق قال بوتين، في اجتماع لمجلس الأمن الروسي ، إنه سيجتمع مع المبعوثين الأميركيين ويتكوف وجاريد كوشنر، في موسكو “لمواصلة الحوار بشأن التسوية الأوكرانية”، إضافة إلى مناقشة فكرة “مجلس السلام” التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإمكانية استخدام الأصول الروسية المجمدة.
وتجري الولايات المتحدة محادثات مع روسيا، وبشكل منفصل مع كييف وعدد من القادة الأوروبيين بشأن مسودات مختلفة لخطة إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال ترامب في وقت سابق “أعتقد أنني أستطيع القول إننا قريبون إلى حد معقول… علينا أن نوقف هذه الحرب… أعتقد أنهما وصلا الآن إلى مرحلة يمكنهما فيها الاجتماع وإبرام اتفاق».
وتقول روسيا إن القادة الأوروبيين عازمون على إفشال محادثات السلام عبر فرض شروط يعلمون أنها ستكون غير مقبولة لروسيا، التي سيطرت على ما يتراوح بين 12 و17 كيلومترا مربعا من الأراضي الأوكرانية يوميا في عام 2025.
وسيواصل جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي مرافقة ويتكوف في هذه الزيارة، بعد أن كانا في موسكو في ديسمبر الماضي لإجراء محادثات مع بوتين، التقيا بالمفاوض الروسي كيريل دميتريف على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
تسببت ضربات شنتها روسيا بعد منتصف الليل على منشآت الطاقة الأوكرانية في انقطاع وسائل التدفئة والمياه والكهرباء عن مبنى البرلمان في كييف، وفق ما أفاد به رئيسه.
وقال رسلان ستيفانتشوك عبر الشبكات الاجتماعية: «بعد هجوم جديد بالصواريخ والمسيّرات الروسية، انقطعت الكهرباء والمياه والتدفئة عن مدن أوكرانية. البرلمان الأوكراني حُرم بدوره من هذه الخدمات الحيوية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».