زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية أول مؤسسة خيرية في العالم العربي والإسلامي، حيث تأسست في عام 1973م، ثم تلاها تأسيس العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكويتية.
 
  وفي هذا الإطار أكد مدير زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية عماد المطوع طرح مشروع الزكاة والصدقات على مدار العام، موضحا أن المشروع يهدف الى دعم وإغاثة ومساندة الفقراء والمحتاجين، واليتامى وذوي العوز وغير المقتدرين والتخفيف عن كاهلهم معاناة وأعباء المعيشة، ومساعدتهم وتوفير حياة كريمة لهم.
    وحث المطوع أهل الخير والمحسنين الى اخراج أموال صدقاتهم وزكواتهم لدعم المشاريع الهامة التي تنفذها زكاة العثمان والتي يجوز فيها إخراج الزكاة.
 
موضحا أنه هناك أناس يعيشون في حالة يرثى لها تحت خط الفقر، وليس لهم أي دخل مادي يعيشون منه، وبعضهم مريض غير قادر على العمل، والإنفاق على أسرته المكونة من عدة أفراد بسبب مرضه وعجزه عن العمل، وبين المطوع أن مشروع الزكاة والصدقات من المشاريع الأساسية، التي بُنيت عليها زكاة العثمان منذ تأسيسها، حيث يصب في باب التكافل الاجتماعي بين المسلمين والذي حث عليه الدين الإسلامي الحنيف. للمزيد عن زكاة العثمان ودورها الإنساني الرائد الذي تقوم به داخل الكويت وخارجها جاء هذا الحوار:
 

- مساعدة الأسر المتعففة داخل الكويت على رأس الأولويات
- نستقبل طلبات الأسر المستحقة ونوزع ثلاجات ومكيفات للأشد حاجة
- 10 دول تستفيد من مشروع سلال إفطار الصائم خلال شهر رمضان
- الكثير من الأسر تعاني بسبب إيجار السكن والرسوم الدراسية
- نقدم المساعدات المادية لنحو 1000 أسرة سنوياً
- نوزع الذبائح والمواد الغذائية لــ  2000 أسرة داخل الكويت سنوياً 

 
 
<   حدثنا عن مشروع « إفطار مليون صائم»
 مشروع «إفطار مليون صائم» واحدا من مشاريعنا الموسمية الرائدة، حيث نسعى من خلاله توفير سلال غذائية رمضانية، تلبي الاحتياجات الأساسية للأسر طوال الشهر الفضيل، والأولوية هذا العام 2026 تغطية احتياجات الأسر داخل الكويت، ثم دعم أهلنا في فلسطين، لا سيما النازحين في قطاع غزة، إضافة إلى اللاجئين السودانيين في جمهورية تشاد، وعدد من الدول الأخرى التي تشهد أوضاعًا إنسانية صعبة.
وتبلغ قيمة السلة الرمضانية داخل الكويت 30 دينارًا ، و15 دينارًا كويتيًا بالخارج، وتتفاوت قيمة السلة، بحسب طبيعة الأوضاع المعيشية في الدول المستفيدة، وهذا المشروع يُنفذ في 10 دول تشمل الكويت، وبنجلاديش، والسودان، والأردن، والصومال، وتشاد، واليمن، ومصر، وفلسطين، وألبانيا، وذلك بالتنسيق الكامل مع وزارتي الشؤون الاجتماعية والخارجية في دولة الكويت.
ومشروع السلال الرمضانية يهدف إلى تخفيف معاناة الأسر المتعففة والفقراء والمحتاجين، إضافة إلى النازحين واللاجئين، وأكد المطوع جواز إخراج الزكاة ضمن هذا المشروع، لما له من أثر مباشر في تلبية الاحتياجات الأساسية للمستفيدين خلال شهر رمضان.
<   ماذا عن مشروع «الله يبرد عليك» 
مشروع «الله يبرد عليك» مشروع إنساني مميز نطمح من خلاله إلى توزيع المكيفات والثلاجات والأجهزة الكهربائية للأسر الأشد حاجة والأسر المتعففة داخل الكويت، ويتم تنفيذ المشروع بدعم من أهل الخير والأمانة العامة للأوقاف. 
فبدعم كريم من الأمانة العامة للأوقاف تم تنفيذ الدفعة الأولى من مشروع «الله يبرد عليك» خلال هذا العام 2026 والمخصص لتوفير الأجهزة الكهربائية والتي استفاد منها عدد 61 أسرة مستحقة، حيث تم توزيع 89 جهازًا كهربائيًا ما بين المكيفات والثلاجات، وهي من أكثر الأجهزة احتياجًا لدى الأسر المستفيدة.
فالمشروع يستهدف الفئات الأكثر احتياجًا داخل الكويت، ومنهم الأسر المتعففة، أسر الأيتام والأرامل والمطلقات والمرضى وأسر السجناء، وذوو الإعاقة، وغيرهم من الأسر التي تعاني أوضاعاً معيشية صعبة.
وزكاة العثمان ما تزال تستقبل طلبات الأسر المحتاجة لمشروع « الله يبرد عليك»، حيث تتم عملية فرز الحالات وفق آليات دقيقة تشمل مراجعة كافة الأوراق الرسمية، وإجراء زيارات ميدانية للتأكد من احتياج الأسرة الفعلي قبل اعتماد المساعدة، فنحرص في زكاة العثمان، وبالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف على الإشراف المباشر على توزيع الأجهزة الكهربائية، لضمان وصول المساعدات للأسر المستحقة.
فمنذ وقت قريب جدا، اصطحبنا وفداً من الأمانة العامة للأوقاف، أثناء توزيع وتوثيق المساعدات للأسر المستحقة، ضم الوفد كل من مراقب إدارة الصناديق الوقفية بالأمانة العامة للأوقاف  إسلام العميري، ومسؤول الإعلام بالأمانة العامة للأوقاف  عبدالعزيز الشاهين، وذلك ضمانًا لتحقيق أعلى درجات الشفافية في توزيع المساعدات.
ونتذكر هنا قول النبي &o5018;: «أحبُّ الناسِ إلى الله أنفعُهم للناس»، فهذا المشروع يجسد روح التكافل الإسلامي وإغاثة الضعفاء، ويساهم في تأليف القلوب، وترسيخ قيم التعاون والتراحم التي تعد من شعب الإيمان.
والتقديم للمشروع متاح عبر زيارة مقر زكاة العثمان في منطقة حولي، شريطة استكمال الأوراق الرسمية المطلوبة، والمشروع يمثل «حلقة جديدة من حلقات العطاء المستمر» الذي تقدمه الأمانة العامة للأوقاف دعماً لمشاريع النجاة الخيرية داخل الكويت، بهدف توفير سبل العيش الكريم للأسر المحتاجة.
<   وماذا عن مشروع «عمرة ضيوف الكويت» 
مشروع «عمرة ضيوف الكويت» هو مشروع مخصص لتمكين الجاليات الوافدة من أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والسكينة.
وزكاة العثمان تولي عناية كبيرة باختيار شركات سفر متميزة لضمان توفير أعلى معايير الراحة والسلامة للمعتمرين منذ لحظة الانطلاق وحتى العودة إلى الكويت، حيث ُنعدّ برنامجاً متكاملاً للرحلة، يشمل لقاءات توجيهية قبيل السفر وبرامج إيمانية وثقافية طوال الرحلة، بما يعزز الروابط الأخوية بين المشاركين، ويرسخ في نفوسهم القيم الإسلامية المستقاة من هذه الرحلة المباركة.
وأضاف المطوع أن رحلات العمرة تُسهم في شحذ الوازع الديني وتعميق الارتباط بالشعائر، وتحقق حلم الكثير من العمالة الوافدة التي تتطلع لزيارة بيت الله الحرام ومسجد رسول الله &o5018;، فالمعتمرين يحرصون على الدعاء لأهل الكويت الكرام الذين دعموا هذه الرحلات وأسهموا في إدخال الفرح على قلوبهم، موضحاً إن تكلفة المعتمر الواحد تبلغ 90 ديناراً كويتياً فقط.
<   حدثنا عن جهودكم تجاه مساعدة الأسر المتعففة داخل الكويت 
مساعدة الأسر المستحقة والمتعففة داخل الكويت يأتي على رأس الأولويات، فلدينا مشروع السلال الغذائية ومشروع «المساعدات الشهرية والمساعدات المقطوعة للأسر المتعففة» والتي تقدم حسب حاجة الأسرة وظروفها المعيشية، وغيرها من المشاريع الأخرى التي نقدمها للأسر المتعففة.
فمن خلال المشروع قدمنا المساعدات المادية لما يقارب 1000 أسرة سنوياً خلال الأعوام الماضية داخل الكويت، حيث يتم استقبال الطلبات لهذا المشروع عبر منصة وزارة الشؤون، وبعدها يتم دراسة الحالات المتقدمة لنا دراسة وافية والتأكد من كافة المستندات والأوراق الثبوتية، ثم نصنف الأسر حسب حاجتها فهناك أسر تحتاج مساعدة مقطوعة لسداد إيجار متأخر أو بعض الديون، وهناك أسر تحتاج إلى مساعدة شهرية مستمرة نظراً لوفاة العائل أو مرضه أو الضعف الشديد للدخل، ونحاول بقدر المستطاع أن نغطي أكبر عدد من الحالات المستحقة. 
<   مشروع «إطعام الطعام» توزعون من خلاله الذبائح والتمور والمواد الغذائية للأسر حدثنا عن هذا المشروع؟
     مشروع «إطعام الطعام» هذا المشروع يأتي في إطار سعينا الحثيث، نحو دعم ومساندة الأسر المتعففة التي تعيش داخل الكويت، حيث يتم توزيع لحوم الذبائح والتمور، وغيرها من المواد الغذائية الأخرى، والتي يستفيد منها سنويا أكثر من 2000 أسرة من الأسر الفقيرة والمتعففة. 
ننفذ هذا المشروع بشكل شهري، ونحرص من خلاله أن نوفر لشرائح الفقراء، والمساكين، والأيتام، والأرامل، والمطلقات، والمحتاجين، والضعفاء، المواد الغذائية واللحوم التي تكفيهم قرابة الشهر، فطموحنا تحسين حياة المحتاجين داخل الكويت وتوفير أهم المتطلبات الأساسية التي يحتاجونها.
    وحول آلية توزيع المشروع أجاب المطوع: نحرص بشدة على مراعاة كرامة وخصوصية الأسر المستفيدة، ويتم التوزيع من خلال فرعنا بمنطقة حولي مع مراعاتنا الشديدة لعدم الازدحام فيتم الاتصال بشكل يومي بعدد معين فقط من العوائل لاستلام المساعدات، مبينا أن التقديم للمشروع متاح عبر منصة المساعدات التابعة لوزارة الشؤون، وبدورنا نقوم بدراسة الحالات المتقدمة لنا دراسة وافية والتأكد من كافة المستندات والأوراق الخاصة بالحالة
<   هل تستقبلون زكاة المال والذهب؟
نعم نستقبل أموال الزكاة وتقوم بصرفها في مصارفها الشرعية، وفق الضوابط التي حددها الشرع الحنيف، وذلك لدعم الأسر المتعففة والمحتاجين وأسر المرضى الأشد حاجة، والتي تستحق الزكاة، وذلك داخل الكويت وخارجها.
فالزكاة تؤدي دورًا أساسيًا في تحقيق التكافل الاجتماعي، إذ تسهم في تخفيف معاناة الأسر ذات الدخل المحدود، وتسديد إيجارات السكن، وتوفير العلاج والدواء، إلى جانب دعم الطلبة المتعثرين دراسيًا بسبب الظروف المالية الصعبة، وتعزز الزكاة من التكافل الاجتماعي الذي حث عليه الإسلام وتؤلف القلوب وتنشر المحبة والود بين المسلمين.
ونحرص في زكاة العثمان على إيصال أموال الزكاة إلى مستحقيها بشفافية وأمانة، وفق معايير دقيقة تضمن استفادة الفئات الأكثر احتياجًا، سعيًا لتحقيق رضا الله تعالى أولًا، ثم المساهمة في بناء مجتمع متكافل ومتراحم.»
ودعا المطوع أهل الخير في الكويت إلى المسارعة بإخراج زكواتهم خلال شهر رمضان المبارك، لما لهذا الشهر من فضل عظيم في مضاعفة الأجر، مؤكدًا أن التبرعات تصل إلى مستحقيها بأسرع وقت.