يراقب العالم بأسره، هوية المرشد القادم في طهران، حيث سيعيد هذا الاختيار رسم خارطة النفوذ الإيراني في ظل الصراع المفتوح مع الولايات المتحدة والاحتلال، ومستقبل البرنامج النووي، واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
ساعات وتولد جمهورية ثالثة مختلفة، اذ تعكس الطريقة التي جرى بها التصويت حجم الضغوط، لكنها تؤكد أيضاً إصرار النظام على نقل السلطة بسلاسة رغم الحرب الدائرة حاليا.
المنافسة تنحصر بين أربعة أقطاب يمثل كل منهم تياراً داخل بنية النظام وهم، مجتبى خامنئي، علي رضا أعرافي، غلام حسين محسني، وحسن الخميني حفيد مؤسس الجمهورية ،، فمن يحسمها؟!