أعلنت قوة الإطفاء العام، في مقطع تلاه أول ضابط إطفاء (بالذكاء الاصطناعي) يسمى «الملازم بيان»، أنه منذ بداية الأحداث التي شهدتها البلاد في 28 فبراير 2026 وضعت القوة كامل إمكاناتها في حالة جاهزية تامة، انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية في حماية الأرواح والممتلكات.
وأكدت « القوة» أنه فور تلقي البلاغات تم تفعيل غرفة الحوادث الكبرى برئاسة رئيس قوة الإطفاء العام، مع رفع مستوى التنسيق والتكامل مع الجهات العسكرية والمدنية في الدولة، بما يضمن سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع مختلف الحوادث.
وخلال هذه الفترة، وبحسب “الملازم بيان”، تعاملت القوة مع العديد من البلاغات الاعتيادية وغير الاعتيادية، والتي شملت سقوط شظايا وطائرات مسيّرة، إلى جانب تأمين المواقع الحيوية في مختلف مناطق البلاد. كما تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحرائق وتنفيذ عمليات الإنقاذ بكفاءة عالية وسرعة قياسية، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح.
في السياق ذاته، واصلت القيادات الميدانية جولاتها التفقدية على مراكز الإطفاء ونقاط تأمين المستشفيات والمرافق الحيوية للتأكد من جاهزية الفرق للتعامل مع أي طارئ.
وذكرت “القوة” ان المركز الإعلامي لعب دورا مهما في نقل المعلومات وتعزيز الوعي المجتمعي، من خلال البيانات الرسمية واللقاءات الإعلامية.
واختتمت القوة بيانها بالتأكيد على استمرارها في أداء واجبها الوطني، حماية للوطن وكل من يعيش على أرضه، مؤكدة ان “قوة الإطفاء العام على العهد باقون”.