نجحت بورصة الكويت في التقاط أنفاسها وعكس مسارها الهبوطي الذي استهلت به تعاملات الأسبوع، لتغلق جلسة أمس الإثنين على وقع أداء إيجابي ومكاسب جيدة شملت معظم مؤشراتها الرئيسية، مدعومة بعودة العمليات الشرائية الانتقائية التي تركزت على الأسهم القيادية وبعض الأسهم المتوسطة.
وأنهى «المؤشر العام» للسوق تداولاته مرتفعاً بواقع 37.50 نقطة، وبنسبة صعود بلغت 0.45 في المئة، ليستقر عند مستوى 8372.59 نقطة.
وشهدت الجلسة انتعاشاً ملحوظاً في مستويات السيولة مقارنة بالجلسة السابقة، حيث بلغت القيمة النقدية الإجمالية المتداولة نحو 48.14 مليون دينار كويتي (ما يعادل نحو 147.7 مليون دولار أمريكي). وتحققت هذه السيولة من خلال تداول كميات بلغت 145.9 مليون سهم، نُفذت عبر 15,727 صفقة نقدية.
ولعب «السوق الأول» دور القاطرة الرئيسية لارتفاعات الجلسة، حيث قفز مؤشره بواقع 47.80 نقطة، وبنسبة صعود بلغت 0.54 في المئة، ليغلق عند مستوى 8971.80 نقطة. واستحوذت أسهم النخبة المدرجة في هذا السوق على نصيب الأسد من السيولة بقيمة بلغت 39 مليون دينار، نتجت عن تداول 93.5 مليون سهم عبر 10,337 صفقة.
وفي موازاة ذلك، خالف «السوق الرئيسي» الاتجاه العام بتسجيله تراجعاً هامشياً طفيفاً جداً بواقع 1.32 نقطة، وبنسبة 0.02 في المئة، ليستقر عند مستوى 7598.80 نقطة، وسط تداولات بلغت كميتها 52.3 مليون سهم، بقيمة 9 ملايين دينار، تمت من خلال 5390 صفقة نقدية.
في المقابل، تمكن مؤشر (رئيسي 50) من تحقيق مكاسب جيدة، مرتفعاً بواقع 45.94 نقطة، وبنسبة بلغت 0.58 في المئة، ليبلغ مستوى 7908.32 نقطة. وبلغت حصيلة تداولاته نحو 45.3 مليون سهم، بقيمة 7.5 ملايين دينار، عبر 4057 صفقة.
وعلى صعيد الأداء الفردي للشركات المُدرجة، شهدت الجلسة نشاطاً مضاربياً وشرائياً على أسهم محددة؛ حيث تصدرت شركات (ثريا)، و(أركان)، و(بيت الطاقة)، و(العقارية) قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً. وفي الجهة المقابلة، تعرضت بعض الأسهم لضغوط بيعية وضعتها في قائمة الأكثر انخفاضاً، وجاء في مقدمتها شركات (كويتية)، و(مواشي)، و(سينما)، و(يوباك).