أكدت دولة الكويت ضرورة تعزيز الجاهزية والتكامل الخليجي لضمان استقرار القطاع السياحي والقدرة على التعامل مع التطورات الإقليمية المتسارعة ويضمن استمرارية الخدمات.
جاء ذلك في كلمة ألقاها وكيل وزارة الإعلام الدكتور ناصر محيسن نيابة عن وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر في الإجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يوم أمس الثلاثاء عبر (الاتصال المرئي) برئاسة وزير السياحة البحريني فاطمة الصيرفي ومشاركة الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول المجلس والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الذي عقد لمتابعة مستجدات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على القطاع السياحي.
وقال الدكتور محيسن إن المرحلة الحالية تتطلب رؤية خليجية موحدة قائمة على التكامل والتنسيق في القطاع السياحي الذي يعد من أكثر القطاعات تأثرا بمستوى الأمن والاستقرار ما يستدعي تعزيز سرعة الاستجابة واستدامة التشغيل.
واستعرض تجربة دولة الكويت في التعامل مع الظروف الاستثنائية الأخيرة مبينا أنه تم اتخاذ إجراءات تشغيلية عاجلة لضمان استمرارية الخدمات وسلامة الجميع شملت تنظيم حركة الطيران وفق متطلبات السلامة إلى جانب تفعيل بدائل لوجستية بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية لتسهيل حركة المسافرين.
وأضاف أن الكويت اتخذت إجراءات إنسانية استثنائية تمثلت في التمديد التلقائي والمجاني لسمات الدخول والزيارة وعدم تحميل الزوار أي تبعات قانونية أو مالية بما يعكس التزامها بحماية الزوار وصون حقوقهم.
فيما أكد الوزراء بحسب البيان الختامي للاجتماع جاهزية القطاع السياحي الخليجي واستمراريته مدعوما ببنية تحتية متقدمة وكفاءة تشغيلية عالية مع استمرار الوجهات الخليجية في استقبال الزوار وفق أعلى معايير السلامة.
وجدد الوزراء وفقا للبيان إدانتهم للاعتداءات التي استهدفت البنية التحتية والمنشآت الحيوية مؤكدين رفضهم لأي ممارسات تمس سيادة الدول أو تهدد أمنها واستقرارها.
كما شددوا على أن سلامة الزوار تمثل أولوية قصوى مع التأكيد على التزام دول المجلس بدعم الاستثمارات السياحية وتعزيز التعاون والتكامل وتطوير خطط استجابة مشتركة لمواجهة أي مستجدات بما يحافظ على استقرار القطاع ويعزز مكانة دول المجلس كوجهات سياحية آمنة وجاذبة.