|
في وقتٍ تخلّف فيه الحروب جراحًا لا تُمحى، تبرز قصص إنسانية تعيد الأمل مجدداً من قطاع غزة، حيث خرجت فتاة فلسطينية بوجهٍ يحمل آثار إصابات بالغة نتيجة الانفجارات، لتبدأ رحلة علاج صعبة بحثًا عن فرصة للحياة بشكل طبيعي، ويشاء القدر أن يحدث ذلك على يد طبيب شاب مصري ، حيث أجرى لها عملية جراحية معقدة وبالغة الصعوبة ، واستغرق علاجها نحو عام كامل لبناء الجانب الأيسر من الوجه وزرع عدسة العين ، وفي النهاية عادت الفتاة إلى الحياة من جديد .. عودتها من جحيم عاشته بسبب تلك التشوهات أشبه بمعجزة لكن الله قادر على كل شيء.
|