في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، والتي تتأثر بها بلدنا بشكل كبير، يجب أن يراعي كل منا ما يكتبه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وألا يساهم بشكل أو بآخر في إثارة الفتنة والطائفية والفئوية والقبلية.
استغلال الأحداث وتطوراتها لبث الفتن أمر متوقع من ضعاف النفوس ومروجي الإشاعات ، الذين قد يتم توجيه البعض منهم عن عمد أو عبر جهات خارجية لتحقيق أهدافهم الإجرامية، فلا تمنحوهم الفرصة وانأوا بأنفسكم عن هذا المستنقع .. الكويت أمانة فحافظوا عليها.