دعت أكثر من 440 شخصية أوروبية بارزة اليوم الأربعاء الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ "تحرك فوري" لوقف الاستيطان غير القانوني للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية محذرة من تداعيات خطط توسعية جديدة.
وجاء في رسالة مفتوحة وقعها أكثر من 440 شخصية بارزة بينها الممثل الأعلى السابق للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ورئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات أن "الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بالتعاون مع الشركاء مطالبون باتخاذ إجراءات فورية لردع الاحتلال الإسرائيلي عن المضي قدما في ضمه غير القانوني لأراض فلسطينية في الضفة الغربية". وشدد الموقعون على ضرورة فرض عقوبات محددة تشمل حظر التأشيرات وقيودا تجارية على "جميع المتورطين في أنشطة الاستيطان غير القانونية" مطالبين باتخاذ تدابير ضد الجهات التي تروج أو تنفذ مخطط (إي 1) الاستيطاني.
وأوضحت الرسالة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعتزم المضي قدما في مشروع ((إي 1) الذي يغطي نحو 12 كيلومترا مربعا ويتضمن بناء ما يقارب 3400 وحدة سكنية مشيرة إلى أن هذا المشروع من شأنه أن يعمق الفصل بين القدس الشرقية وبقية الضفة الغربية.
وأضافت أن حكومة الاحتلال تخطط لنشر مناقصة أولية في الأول من يونيو المقبل لبناء مساكن قد تستوعب ما يصل إلى 15 ألف مستوطن مجددة الدعوة إلى الاتحاد الأوروبي إلى "التحرك الآن" لوقف هذه الخطط.
وحذر الموقعون من أن استمرار التوسع الاستيطاني يمثل تهديدا خطيرا لإمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا في ظل تزايد الانتقادات الدولية لهذه السياسات.
ويأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير للأمم المتحدة إلى أن وتيرة التوسع الاستيطاني بلغت أعلى مستوياتها خلال عام 2025.