فيما تتصاعد الهجمات بين الاحتلال وإيران، وأيا كانت مبررات كلا الجانبين، إلا أن الكثير من المتابعين يرون أن الطرفين عادا مجددا إلى تبادل الأدوار وتسخين الأجواء بهدف تحقيق المزيد من المكاسب خلال المفاوضات التي باتت في مراحلها النهائية وفق ما أعلن مؤخراً.
وبالأمس ترددت بعض الأنباء عن اتخاذ الحرس الثوري قرار مهاجمة الكيان المحتل دون الرجوع الى الرئيس بزشكيان، وهو ما يؤشر الى تحكمه فعليا في مفاصل السلطة، بدعم مباشر من المرشد الأعلى.
أيا كان الوضع في إيران أو الكيان المحتل، فالثابت أن كلا الطرفين له مشروعه التوسعي ولن يتنازل عنه.