يبدو أن الصبر الأميركي أوشك على النفاد ، فقد أكد الرئيس ترامب أن المماطلة الإيرانية غير مقبولة ، وسيدفع النظام الإيراني ثمن التلاعب بهم غاليا.
فهل تشهد المنطقة تصعيدا أكبر خلال الساعات المقبلة أم أن الوفد القطري الذي أعلن عن توجهه إلى طهران أمس يحمل معه رسائل جديدة بشأن التفاوض بين الجانبين ؟!
المنطقة على صفيح ساخن ، ولم تشهد هدوءا منذ 28 فبراير رغم اعلان وقف الحرب لكن الواقع وما ستؤول اليه التطورات ينبئ عن خطط لشئ أكبر وأضخم.