توعدت الهند بضمان عدم تدفق قطرة ماء واحدة إلى جارتها باكستان، بعد أن علقت نيودلهي معاهدة مياه رئيسية العام الماضي.
وبدورها أعلنت باكستان أنها ستعتبر أي محاولة لتغيير مسار الممرات المائية العابرة للحدود “عملا حربيا”، مؤكدة أن معاهدة مياه نهر السند لعام 1960 لا تزال سارية المفعول لعدم وجود آلية للانسحاب منها من جانب واحد.
توتر العلاقات بين البلدين لم يقتصر فقط على الجانب العسكري والمناوشات الحدودية بل امتد الى التهديد بحرب المياه!