شاركت دولة الكويت دول العالم الاحتفال باليوم العالمي الثاني عشر لليوغا، في مناسبة هدفت إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية ودعم الرفاه الجسدي والنفسي، إضافة إلى تشجيع مفهوم الشيخوخة النشطة من خلال ممارسة اليوغا.
وجاءت احتفالات هذا العام بتنظيم من سفارة الهند في الكويت، ضمن مهرجان يوغا استمر ثلاثة أيام من 19 حتى 21 يونيو، وتضمن جلسات مجتمعية وورش عمل صحية وبرامج توعوية نُفذت في مختلف مناطق البلاد.
وشهد الحدث الرئيسي الذي أُقيم في ملعب “بوليفارد كريك” بمنطقة السالمية مشاركة واسعة ضمت ممارسين لليوغا ودبلوماسيين وطلبة وأفراداً من المجتمع، وذلك تحت شعار الأمم المتحدة لهذا العام: “اليوغا من أجل شيخوخة صحية”.
واستهلت السفارة الفعاليات بتنظيم جلسة يوغا مخصصة للنساء في “بيت الهند”، إلى جانب سلسلة من الأنشطة التمهيدية بالتعاون مع مؤسسات ومدارس محلية، بهدف نشر الوعي بفوائد اليوغا وتشجيع نمط الحياة الصحي.
وأكدت السفيرة الهندية لدى الكويت، باراميتا تريباثي، خلال افتتاح الفعاليات، أهمية اليوغا كوسيلة لتعزيز الصحة الجسدية والعقلية والعاطفية، مشيرة إلى تزايد الإقبال عليها في الكويت.
وأوضحت السفارة أن المهرجان يهدف إلى توسيع المشاركة المجتمعية في الأنشطة الصحية، وإبراز البعد العالمي لليوغا بوصفها أسلوباً متكاملاً للحياة المتوازنة.
كما تضمنت الاحتفالات فعاليات متعددة ركزت على اللياقة البدنية والصحة النفسية، في إطار التوعية بأهمية تبني أساليب وقائية للحفاظ على الصحة العامة.
ويأتي اليوم العالمي لليوغا، الذي أقرّته الأمم المتحدة عام 2014، ليعكس انتشار هذه الممارسة عالمياً، حيث حظي بدعم 177 دولة، ما جعله من أكثر المبادرات قبولاً في تاريخ المنظمة الدولية.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير صحية إلى تزايد الاهتمام باليوغا في الكويت خلال السنوات الأخيرة، نظراً لدورها في تقليل التوتر وتحسين التوازن النفسي والجسدي.
واختتمت الفعاليات برسالة تؤكد أن الصحة تبدأ من نمط الحياة اليومي، وأن الممارسات البسيطة مثل اليوغا يمكن أن تسهم في تعزيز جودة الحياة على المدى الطويل، خصوصاً مع التقدم في العمر.