ما يسمى بـ «حزب الله» اللبناني يرى أن مصلحته تكمن في عدم الاتفاق بين الدولة اللبنانية والكيان المحتل، ويشيع أن ما حدث هو خيانة وتنازل عن السيادة، متناسيا أن الموقف الحالي برمته هو نتيجة مهاتراته وقيامه بالحرب نيابة عن أسياده في طهران.
قيادات الحزب لا يهمهم سوى استمرار الدولة العميقة التابعة له في لبنان ، والتي تستخدم مؤسسات الدولة لصالحه ، فالأمر وصل الى توجيه المليارات الى بنى تحتية ومنشآت في مناطق نفوذ الحزب لخدمة اقتصاده احتياجات اللوجستية والعسكرية ولضمان بقائه في الواجهة السياسية والعسكرية.