أظهرت الحرب الأميركية الإيرانية أن العراق الرسمي غير قادر على منع وكلاء إيران والميليشيات الداعمة لها من التعدي على الدول المجاورة خاصة دولة الكويت التي طالها كثير من الأذى من تلك الميليشيات، التي تحذو حذو «حزب الله» فيما يقوم به من أدوار مساندة للنظام الإيراني متجاهلة الدولة تجاهلا تاماً، مستقوياً بالسلاح الذي يحصل عليه من طهران.
بالأمس قال وزير خارجية العراق أنه يرفض استهداف دول الخليج ، وأن الحكومة الجديدة عازمة على حصر السلاح بيد الدولة ، إضافة إلى تأكيده على استعداد بلاده للحوار مع الكويت للتوصل الى قرارات تصب في مصلحة البلدين .. نأمل تحويل الأقوال إلى أفعال!