في خطوة سياسية مفاجئة، وفي الوقت الذي كانت فيه كولومبيا غارقة في تداعيات الزلزال المدمر الذي خلف أكثر من 132 قتيلاً، أعلنت وزارة الخارجية الكولومبية اعترافها رسمياً بسيادة الاحتلال على مرتفعات الجولان، لتكون بذلك ثاني دولة في العالم، تتخذ هذه الخطوة بعد الولايات المتحدة.
اللافت أن يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من تولي الرئيس الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييلا منصبه، في 7 أغسطس، ليمثل انعطافة حادة في السياسة الخارجية الكولومبية، بعد أن كان سلفه اليساري جوستافو بيترو قد قطع العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال وأوقف استيراد الأسلحة منه، احتجاجاً على عملياته في غزة... هكذا هي السياسة .. المصالح أولاً!