ضربة أمنية نوعية وجهتها أجهزتنا الأمنية إلى تنظيم داعش الإرهابي الذي يستهدف شبابنا الصغار قليلي الخبرة ويحاول التأثير على عقولهم بفكره الضال المنحرف، وإحداث فتنة طائفية في مجتمعنا.
لا شك أن هناك مسؤولية كبيرة على أولياء الأمور في متابعة أبنائهم ، ولكن تلك المسؤولية تزداد خطورة في ظل تسارع التكنولوجيا ووسائل التواصل ، إضافة إلى أهمية الوعي المجتمعي والديني بضرورة محاربة الأفكار الهدامة ، والعمل على دعم وتأصيل القيم الوطنية ، مع إضافات مماثلة للمناهج الدراسية حماية لأبنائنا وبناتنا من الفكر الإرهابي.