- المغرب استقبلت «السنة الماضية 17.5 مليون سائح على رأسهم السياح الكويتيين
- نعمل على جذب مزيد من الاستثمارات من الدول العربية والكويت على وجه الخصوص
- العلاقات المتينة «مطلوبة لرفع مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري وهناك اتفاقيات قائمة لكنها بحاجة إلى التفعيل
أكد السفير المغربي لدى البلاد علي بن عيسى أن حضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة الكويتية حفل عيد العرش المغربي “هو تجسيد للعلاقات الطيبة والجيدة والمتينة بين المملكة المغربية ودولة الكويت”، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تاريخية وتشمل كل أوجه التعاون والود بين الشعبين الشقيقين وبين قيادتي البلدين.
وأوضح أن هذه العلاقات المتينة “مطلوبة لرفع مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري إلى المستوى الذي تعرفه العلاقات السياسية”، مشددًا على أن هناك اتفاقيات قائمة بين البلدين وتعاون مستمر، لكنها بحاجة إلى التفعيل، مضيفًا: “نحن نشتغل على هذا الأمر مع كل المؤسسات الكويتية التي أشكر مسؤوليها على تعاونهم وتجاوبهم معنا في الدفع بالعلاقات إلى مستويات أعلى”.
وفي الشأن السياحي، أشار السفير إلى أن المملكة المغربية حققت نتائج طيبة جدًا في مجال جذب السياح، مبينًا أن “السنة الماضية كانت سنة قياسية بـ17.5 مليون سائح زاروا المغرب، ومن ضمنهم عدد كبير من السياح الكويتيين الذين حطموا الرقم القياسي السابق، إذ بلغ عددهم أكثر من 23 ألف سائح، بعد أن كان لا يتجاوز 16 أو 17 ألفًا”.
ولفت إلى أن المغرب يحتفظ بجاذبيته السياحية لمختلف السياح من مختلف بلدان العالم، معبرًا عن سعادته بوجود السياح الكويتيين بكثرة، مشيرًا إلى أن زيادة عدد رحلات الخطوط الجوية الكويتية إلى أربع رحلات أسبوعيًا إلى المغرب دليل على الطلب الكبير على هذه الوجهة. وفيما يخص الاستثمارات، أكد السفير بن عيسى أن الاستثمارات الكويتية في المغرب موجودة منذ فترة طويلة وما زالت قائمة، مشيرًا إلى أن المغرب يعمل على تجديد هياكله لجذب مزيد من الاستثمارات، خصوصًا من الدول العربية والكويت على وجه الخصوص، وقال: “هناك ظروف تشجع المستثمر الكويتي، سواء من القطاع العمومي أو الخاص، على الاستثمار في المغرب”. واختتم السفير تصريحه بالحديث عن التبادل التجاري، مشيرًا إلى وجود نمو وتطور في المبادلات التجارية، قائلاً: “ليس لدي أرقام جديدة حاليًا، لكن نلاحظ أن هناك تطورًا ونسعى إلى تطوير هذه المبادلات إلى مستوى أعلى”.