أعلنت إدارة العلاقات العامة في بلدية الكويت مواصلة الفرق الميدانية لإدارات النظافة العامة واشغالات الطرق تكثيف جولاتها التفتيشية لرصد وازالة مخالفات لائحتي النظافة واشغالات الطرق البلدية في كافة المحافظات وتفعيل الدور الرقابي للأجهزة الرقابية لتطبيق قوانين البلدية.
وأوضحت أن إدارة النظافة العامة واشغالات الطرق بفرع بلدية محافظة مبارك الكبير بعمل جولات واسعة على المناطق السكنية وذلك لرفع مستوى النظافة وكل ما يعمل على إعاقة الطريق ويشوه المنظر العام ومنع رمي النفايات خارج الحاويات.
وقد أسفرت الجولة عن رفع 18 سيارة مهملة وسكراب وقوارب ومعدات ثقيلة مخالفة مخالفة وتحرير 33 مخالفة نظافة عامة واشغالات طرق بالإضافة الى توجيه 54 ملصق للإزالة تضمنت سيارات مهملة وحاويات تجارية مخالفة وتم تبديل 22 حاوية قديمة بجديدة.
سؤال الفارسي
من جهة أخرى ردت مديرة البلدية بالتكليف، م. منال العصفور، على سؤال عضو المجلس البلدي، م. علياء الفارسي، بشأن خطة بلدية الكويت في إدارة النفايات البلدية الصلبة، أن البلدية تتخذ الإجراءات اللازمة كافة الهادفة إلى تغيير المنهجية المتبعة حالياً في التعامل مع النفايات البلدية الصلبة بمواقع الردم التابعة لها، والتحول من أسلوب الردم إلى تبنّي أحدث ما توصلت إليه التقنيات والتطبيقات التكنولوجية في مجال معالجة هذه النوعية من النفايات، مؤكدة أن هذه الخطوة تسهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من النفايات باستخدام أساليب علمية وبيئية تواكب أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.
وذكرت العصفور أن البلدية نفذت الدراسات السابقة التي أسفرت عنها نتائج ومخرجات متعلقة بتنفيذ مشاريع تأهيل مواقع ردم النفايات المغلقة، حيث تضمنت التوصيات التي خرجت بها تلك الدراسة تحديد آلية التأهيل وتكلفتها، وعليه، فإن البلدية تتخذ حالياً الإجراءات اللازمة كافة لتنفيذ تلك المشاريع، مواكبة بذلك خطط التنمية العمرانية في الدولة والاحتياجات السكانية للسنوات القادمة.
ولفتت إلى أنها تنفّذ عددا من المشاريع في مواقع ردم النفايات البلدية الصلبة العاملة والمغلقة، حيث تتوافق هذه المشاريع مع توجهاتها وسياساتها البيئية التي تدعم تحقيق أهداف الاستدامة البيئية، وتشمل هذه المشاريع 6 مواقع، هي موقع ميناء عبد الله لردم النفايات البلدية، وموقع الجهراء، وموقع جنوب الدائري السابع، فضلا عن المواقع المغلقة، وهي موقع ردم النفايات في القرين، وفي جليب الشيوخ، وفي شمال الدائري السابع.
وأوضحت العصفور أن البلدية تسعى من خلال طرح الدراسات الاستشارية الخاصة بمشاريع معالجة النفايات البلدية إلى إتاحة الفرصة أمام المكاتب الاستشارية المتخصصة في هذا المجال، للمشاركة بتقديم الحلول السريعة لتحسين إدارة النفايات البلدية والبحث عن البدائل التي تعمل على تطوير النظام الحالي بمنظومة بيئية حديثة للتعامل مع النفايات البلدية الصلبة وفق أساليب سليمة بيئياً لتنفيذ هذه النوعية من المشاريع البيئية ذات الطابع الحيوي، والتي تمثّل أولوية استراتيجية على مستوى الدولة.
وأكدت العصفور أن هناك توجّها لإيقاف عمليات الردم تدريجياً في مواقع الردم، واستبدالها بالأنظمة البيئية الحديثة لمعالجة النفايات البلدية الصلبة، وذلك في إطار سعي البلدية للتخلص من آلية الردم التقليدي.
ردم النفايات
وخطة بلدية الكويت في الفترة القادمة هو الردم التدريجي لمواقع الردم علما بأن مشاريع إعادة تأهيل مواقع ردم النفايات وتحويلها إلى مشاريع تضم إعادة التدوير عبر منظومة خضراء منخفضة الكربون لإعادة تدوير النفايات، هي أحد المشاريع التنموية التي تضمّنتها مذكرات التفاهم الموقّعة بين حكومتَي الكويت والصين، التي تشمل أيضاً، مشروع ميناء مبارك الكبير والتعاون في مجال منظومة الطاقة الكهربائية وتطوير الطاقة المتجددة والتعاون في مجال التطوير الإسكاني، والتعاون في مجال البنية التحتية البيئية لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي، والتعاون في مجال المناطق الحرة والمناطق الاقتصادية، إضافة إلى التعاون في مجال البيئة والتوصل الى حلول بعيدة المدى لمشكلة التصحر.