أعلنت الشركة العملية للطاقة المدرجة في بورصة الكويت تحت رمز (ألف طاقة) نتائجها المالية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر الماضي حيث حققت صافي أرباح بلغ 7ر5 مليون دينار كويتي (نحو 5ر18 مليون دولار أمريكي) بزيادة نسبتها 202 بالمئة عن السنة المالية السابقة.
وذكرت الشركة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء أن إيراداتها بلغت خلال السنة المالية 2025 نحو 9ر31 مليون دينار (نحو 9ر103 مليون دولار أمريكي) فيما بلغت ربحية السهم 35ر14 فلس (نحو 5ر4 سنت).
ونقل البيان عن رئيس مجلس إدارة الشركة الشيخ مبارك عبدالله المبارك الصباح قوله إن "نتائج العام الماضي تعكس متانة نموذج أعمال الشركة وقدرتها على تحقيق نمو مستدام في مجال التنقيب والإنتاج في الكويت كما تمثل هذه النتائج بداية مرحلة جديدة من النمو في مرحلة ما بعد الإدراج".
وأضاف الشيخ مبارك الصباح أنه "وبفضل سجل الأعمال القوي والعلاقات الممتدة مع شركات النفط الوطنية والشراكات الاستراتيجية مع رواد التقنية العالميين تواصل الشركة ترسيخ موقعها كشريك وطني موثوق يدعم تطوير قطاع النفط والغاز في الدولة وتعزيز المحتوى المحلي مع التركيز على تحقيق عوائد مستدامة للمساهمين".
وأكدت الشركة أنه في سياق المستجدات الإقليمية الراهنة فإن عملياتها التشغيلية مستمرة بكفاءة وانتظام في دعم قطاع النفط والغاز في الكويت مع المحافظة على أعلى معايير الأمن والسلامة لموظفيها وعملائها مشددة على التزامها بخدمة الدولة والمساهمة في استقرار صناعة الطاقة الوطنية.
وفيما يتعلق بالأداء التشغيلي لقطاعات الشركة أوضحت أن خدمات الحفر تشكل نحو 72 في المئة من إجمالي سجل أعمال الشركة بمتوسط مدة متبقية للعقود يبلغ 01ر5 سنة مشيرا إلى أنه خلال العام الماضي واصلت الشركة تحقيق أداء تشغيلي قوي حيث بلغ معدل تشغيل أسطول الحفارات 100 في المئة عبر جميع الحفارات العشرين العاملة لديها.
وذكرت أن العام الماضي يعد العام الرابع على التوالي الذي تحافظ فيه الشركة على هذا المستوى من الكفاءةالتشغيلية وهو ما يعكس قوة أسطولها الحديث والمصمم لاحتياجات السوق إلى جانب التزامها الصارم ببرامج الصيانة الوقائية وتطبيق أعلى معايير الانضباط التشغيلي منذ تأسيسها.
وبينت أن خدمات حقول النفط تمثل حاليا نحو 28 في المئة من إجمالي سجل أعمال الشركة بمتوسط مدة متبقية للعقود يتراوح بين 6 و7 سنوات.
وأضافت إنه "وفي إطار استراتيجيتها الرامية إلى توسيع نطاق خدماتها وتنويع مصادر إيراداتها شهد هذا القطاع تقدما ملحوظا خلال العام الماضي حيث نجحت الشركة في توقيع عدد من العقود الجديدة والحصول على تأهيلات مسبقة لمشروعات إضافية مما أسهم في تعزيز حضورها في هذاالمجال وزيادة مساهمة خدمات حقول النفط ضمن أنشطة الشركة التشغيلية".
وأشارت الشركة إلى انها تواصل التركيز على تنفيذ أهدافها الاستراتيجية للعام الحالي مع المحافظة على مرونةالعمليات التشغيلية في ظل المستجدات الراهنة.
وبينت أنه ورغم احتمال تأثر بعض أنشطة قطاع الطاقة على مستوى المنطقة لا سيما أعمال التكرير والتسويق ببعض الاضطرابات قصيرة الأمد فإن أنشطة الشركة تقتصر على أعمال التنقيب والإنتاج وعلى وجه الخصوص مجالي الحفر وخدمات حقول النفط وهي أنشطة تسير وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.
وذكرت الشركة أنها اتخذت مجموعة من التدابير الوقائية الهادفة إلى الحد من المخاطر اللوجستية المحتملة شملت التفعيل المبكر لخطط الاستجابة للطوارئ إلى جانب التخزين الاستراتيجي لقطع الغيار الأساسية.
وأضافت أنه "في ضوء المعطيات الحالية وبافتراض عدم حدوث تدهور جوهري في البيئة الأمنية الإقليمية نتوقع استمرار أعمال قطاع التنقيب والإنتاج دون تأثير جوهري" مستندة إلى سجل أعمال قوي يبلغ 5ر321 مليون دينار (نحو مليار دولار) بما يوفر وضوحا قويا في الإيرادات المستقبلية إلى جانب محفظة نشطة من العقود الجاري تنفيذها أو قيد التفعيل.
ولفتت الشركة إلى أنها تواصل تنفيذ خطتها للنمو من خلال التوسع في أسطولها ليصل إلى 27 حفارة (20 حفارة قائمة حاليا و7 حفارات قيد الإنشاء) والاستعداد لبدء تنفيذ عقد المضخات الكهربائية الغاطسة مع شركة نفط الكويت لمدة سبع سنوات بقيمة تبلغ 75 مليون دينار (نحو 244 مليون دولار) والمقرر أن يبدأ في النصف الثاني من العام الحالي إلى جانب عدد من عقود خدمات حقول النفط الأخرى قيد الإعداد.
وجددت التأكيد على التزامها بحماية كوادرها والحفاظ على استمرارية عملياتها التشغيلية ودعم الأهداف الوطنية لدولة الكويت في قطاع الطاقة مستندة إلى متانة نموذج أعمالها وقوة موقعها في السوق.
ولفتت إلى مواصلتها متابعة المستجدات الراهنة عن كثب مع الحفاظ على تركيزها على تقديم خدمات عالية الجودة وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأمد للمساهمين.
وأسست الشركة العملية للطاقة عام 2015 وتعد الشريك المحلي الأول والرائد في دولة الكويت في مجالي الحفر البري وخدمات حقول النفط والمالكة والمشغلة لأحدث أسطول حفارات في الكويت والمنطقة.
وتضم الشركة أكثر من 1260 موظفا وتدير 20 منصة حفر في مختلف مناطق البلاد كما تقدم مجموعة شاملة من الخدمات عبر قطاعين رئيسيين هما خدمات الحفر وخدمات حقول النفط عبر دورة حياة البئر الكاملة بما في ذلك الإصلاح والصيانة والحفر الاتجاهي وأسلاك الرفع والتنزيل والأنابيب الملفوفة وتسميت الآبار وهندسة سوائل الحفروإدارة المضخات الغاطسة الكهربائية والفحص وخدمات الورش الفنية.
كما تجمعها شراكات استراتيجية مع رواد التقنية العالميين مثل (كي سي أيه ديوتاغ) و(صن دريلينج) و(سي.بي.فين) و(كوسل) و(إكسبرت أوبتيما) و(نافتو سيرف) و(تي.آر.جي) و(جيري) و(كيروي).