مع دخول الحرب في الشرق الأوسط شهرها الثاني، قال مسؤولون أميركيون إن البنتاغون يستعد لعمليات برية في إيران تمتد لأسابيع.
وأكد المسؤولون لصحيفة «واشنطن بوست»، أن هذه العمليات لن تصل إلى حد غزو واسع النطاق لإيران، بل قد تقتصر على غارات في الأراضي الإيرانية تنفذها قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة.
وبينما، هدد «الحرس الثوري» الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفاد بأن ضربات أميركية وإسرائيلية دمّرت جامعتين في إيران، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ موجة غارات إضافية في طهران مستهدفاً مقرات مؤقتة أُنشئت ومواقع لإنتاج وسائل قتالية.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي تصديه لصاروخ أطلق من اليمن في ثالث هجوم خلال يومين بعد دخول الحوثيين على خط الحرب.
وسياسياً، تستضيف باكستان اجتماعاً رباعياً يضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر في إسلام آباد، في إطار الجهود الدبلوماسية، للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.
نقلت صحيفة «واشنطن بوست»، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن البنتاغون يستعد لعمليات برية في إيران تمتد لأسابيع، في حين تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها في الشرق الأوسط.
وأكد المسؤولون الأميركيون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن هذه العمليات لن تصل إلى حدِّ غزو واسع النطاق لإيران، بل قد تقتصر على غارات في الأراضي الإيرانية تنفِّذها قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة.
وأفادت «واشنطن بوست» بأن هذه المهمة يمكن أن تُعرِّض الأفراد الأميركيين لمجموعة من التهديدات، بما في ذلك الطائرات والصواريخ الإيرانية، والنيران الأرضية، والمتفجرات اليدوية الصنع، مشيرة إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ينوي الموافقة على كل خطط البنتاغون أو على جزء منها، أو رفضها.
وأفاد مسؤولون بأن المناقشات داخل إدارة ترمب خلال الشهر الماضي تناولت إمكانية الاستيلاء على جزيرة خرج، أهم مركز لتصدير النفط الإيراني، بالإضافة إلى شن غارات على مناطق ساحلية أخرى قرب مضيق هرمز للعثور على الأسلحة القادرة على استهداف السفن التجارية والعسكرية وتدميرها.