توتر وتصعيد كبيران شهدتهما المنطقة أمس، بعد إعلان ترامب عن إطلاق مشروع الحرية، لفرض السيطرة على مضيق هرمز وعودة حرية الملاحة إلى طبيعتها، وما بين تأكيد الولايات المتحدة على عبور مدمرتين تابعتين لها للمضيق ، ونفي الجانب الإيراني ذلك وتأكيده إطلاق صواريخ تحذيرية أجبرت المدمرتين على العودة ، إضافة إلى تجدد استهداف طهران لدولة الإمارات ، نجد أنفسنا تائهين عبر تصريحات متناقضة من كل طرف ، لكن الثابت هو أن كافة الأيدي مازالت على الزناد وقد تنطلق شرارة الحرب في أي لحظة .. والله يستر.