شن الطيران الحربي الإسرائيلي، منذ فجر السبت، سلسلة غارات تزامنت مع قصف مدفعي استهدف عدة مدن وبلدات جنوبي لبنان، ما أسفر عن 5 قتلى وأضرار جسيمة بمستشفى وعدة منازل.
يأتي ذلك في خرق جديد لاتفاق وقف النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والذي تم تمديده حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة "دير قانون النهر" في قضاء صور، في الساعات الأولى من فجر السبت، "أدت إلى تدمير منزل بالكامل وسقوط 4 شهداء".
وأضافت أن "طيران العدو أغار فجرا على بلدة الرفيد في قضاء راشيا الوادي، مستهدفا منزلا، ما أدى إلى سقوط شهيد وجريح".
وأغار الطيران الإسرائيلي فجر السبت أيضا، مستهدفا منزلا في مدينة صور ما أدى إلى تدميره وتسويته بالأرض.
وأضافت أن الغارة تسببت أيضا في "تضرر عدد كبير من المنازل الملاصقة والبنى التحتية من مياه وشبكات الكهرباء وطرقات داخلية في الأحياء، وقد هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى مكان الاستهداف".
وبحسب الوكالة، أغار الطيران الإسرائيلي فجرا مستهدفاً منزلا بالقرب من مستشفى "حيرام" بمدينة صور أيضا.
وأشارت إلى أن الغارة أدت إلى "أضرار جسيمة بمستشفى حيرام وفي غرف العمليات والممرضين والمرضى والعيادات، وفي شبكات الكهرباء وزجاج مبنى المستشفى".
ووفق الوكالة، "شن الطيران الحربي المعادي قرابة السابعة من صباح اليوم (4.00 تغ) غارة جوية على بلدة يحمر الشقيف، وسبق ذلك قصف مدفعي طاول أطراف بلدتي جبشيت وشوكين (بقضاء النبطية)".
وفي السياق، استهدفت غارتان إسرائيليتان عنيفتان بلدة دبين بقضاء مرجعيون، وفق المصدر ذاته.
وقتلت إسرائيل 11 شخصا بينهم 6 مسعفين وأصابت 13 آخرين، الجمعة، في 61 هجوما على جنوب لبنان، ضمن خروقات جديدة لاتفاق وقف النار، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي هجوما موسعا على لبنان أسفر عن مقتل 3 آلاف و111 شخصا وإصابة 9 آلاف و432 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.