قال تقرير «كامكو إنفست» الشهري لأسواق المال الخليجية إن بورصة الكويت أنهت تعاملات شهر مايو 2026 على تراجع محدود، متأثرة باستمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتقلبات الأسواق الخليجية، في حين واصل السوق الرئيسي تحقيق أداء إيجابي مدعوماً بنشاط عدد من القطاعات والأسهم القيادية.
وأكدت «كامكو إنفست» أن السوق الكويتي حافظ رغم التراجع المحدود على قدر من التماسك مقارنة بعدد من الأسواق الخليجية الأخرى، مدعوماً بالأداء الإيجابي لعدد من القطاعات والأسهم في السوق الرئيسي.
وأوضح التقرير أن مؤشر السوق العام تراجع بنسبة 0.5 % خلال مايو ليغلق عند مستوى 8,815.1 نقطة، فيما انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.8 %. وفي المقابل، ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1.1 %، كما صعد مؤشر «الرئيسي 50» بنسبة 2.9 % خلال الشهر.
وأضاف التقرير أن أداء السوق منذ بداية عام 2026 جاء متبايناً، إذ سجل مؤشر السوق الأول تراجعاً بنسبة 2 %، وانخفض مؤشر السوق العام بنسبة 1 %، بينما واصل مؤشر «الرئيسي 50» تحقيق مكاسب قوية بلغت 10.9 %، وارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 4.4 %.
وعلى مستوى القطاعات، أشار التقرير إلى أن قطاع التكنولوجيا تصدر قائمة القطاعات الرابحة في البورصة الكويتية خلال مايو، بعدما قفز بنسبة 67.8 %، تلاه قطاع المواد الأساسية بنسبة 5.7 %، ثم قطاع الاتصالات بنسبة 3.8 %. وفي المقابل، سجل قطاع السلع الاستهلاكية أكبر التراجعات بانخفاض بلغ 7.2 %، تلاه قطاع المرافق العامة بنسبة 6.1 % وقطاع البنوك بنسبة 1.4 %.
وأوضح التقرير أن الأداء الاستثنائي لقطاع التكنولوجيا جاء مدعوماً بالارتفاع القوي لسهم شركة الأنظمة الآلية، فيما استفاد قطاع المواد الأساسية من صعود سهم شركة بوبيان للبتروكيماويات بنسبة 7.5 % خلال الشهر. كما أشار إلى أن الشركة أعلنت تحقيق صافي ربح بلغ نحو 26.7 مليون دينار للسنة المالية 2025-2026.
وفي أداء الأسهم، تصدر سهم شركة الأنظمة الآلية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً خلال مايو بمكاسب بلغت 67.8 %، تلاه سهم الشركة الوطنية للتنظيف بنسبة 27.2 %، ثم سهم الشركة الأولى للتأمين التكافلي بنسبة 23.9 %. وفي المقابل، جاء سهم شركة المعدات القابضة في صدارة الأسهم الأكثر تراجعاً بانخفاض بلغ 17.9 %، تلاه سهم الامتيازات الخليجية القابضة بنسبة 17.8 %، ثم الوطنية الدولية القابضة بنسبة 15.3 %.
ولفت التقرير إلى أن أنشطة التداول في بورصة الكويت شهدت تراجعاً خلال مايو، متأثرة بالعطلات الموسمية المرتبطة بعيد الأضحى المبارك، في وقت استمرت فيه الأسواق الخليجية بالتأثر بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة وحالة عدم اليقين المرتبطة بالمفاوضات الإقليمية وأسعار النفط.