باتت الأجهزة الإلكترونية جزءا من تفاصيل حياة الأطفال اليومية حيث تداخلت بشكل عميق في التعليم والترفيه على حد سواء وبدأت تطفو على السطح تساؤلات حتمية تدق ناقوس الخطر حول مدى سلامة هذا الشغف الرقمي وما يخبئه من تحولات قد تعيد تشكيل صحة هذا الجيل الناشئ.
وتتصدر عيون الأطفال قائمة الأعضاء الأكثر تأثرا بالاستخدام المفرط للشاشات حيث يرى المتخصصون أن الجلوس الطويل أمامها يؤدي إلى إجهاد بصري حاد وجفاف مستمر.