- تماضر الخالد: المنظومة تدعم استمرارية الوقود خلال ذروة الاستهلاك
- استقبال 445 ناقلة وضخ  1.26 تريليون قدم مكعبة غاز حتى 2026
- سعة تخزين 1.8 مليون م³ تغطي الاستهلاك المحلي لـ 12 يوماً
- ذروة الطلب بلغت 2.1 مليار قدم مكعبة يومياً وخفض الانبعاثات 8 آلاف طن

 
نظمت وزارة النفط، أمس الأربعاء، حلقة نقاشية افتراضية بعنوان «استيراد الغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجات محطات الكهرباء خلال فترة الذروة الصيفية ودور منشآت الزور في تغطية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي في دولة الكويت»، بمشاركة ممثلين عن شركة البترول الوطنية الكويتية، ووزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، والهيئة العامة للبيئة، ومنظمة «أوابك»، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، والجهات الإحصائية والتكنولوجية ذات الصلة.
وفي مستهل الحلقة، أكدت مديرة العلاقات العامة والإعلام البترولي بوزارة النفط، الشيخة تماضر خالد الأحمد الجابر الصباح، أن مرافق الزور لاستيراد الغاز الطبيعي المسال تؤدي دوراً محوريًا ضمن منظومة إمدادات الطاقة في البلاد، بما تمتلكه من قدرات تشغيلية تضمن مرونة واستمرارية توفير الوقود لمحطات توليد الكهرباء وماء الشرب، خصوصاً في أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعاً قياسياً في مستويات الطلب. وأوضحت أن المنظومة تقدم نموذجاً كاملاً يربط إمدادات الغاز العالمية بالتخزين الاستراتيجي وإعادة التبخير والضخ في الشبكة الوطنية.
قدرات تشغيلية استراتيجية
من جانبهما، استعرض رئيس فريق عمليات مجموعة الغاز في شركة البترول الوطنية الكويتية المهندس عبدالله العجمي، ورئيس قسم العمليات المهندس صلاح بهزاد، الإمكانيات التشغيلية الضخمة لمرافق الزور، مبيّنين أن المنشأة تضم 8 خزانات عملاقة بسعة تخزينية إجمالية تبلغ 1.8 مليون متر مكعب، وبطاقة استيعابية تصل إلى 22 مليون طن سنوياً، وطاقة توريد تبلغ 3,000 مليار وحدة حرارية. وأكدا أن هذه القدرات تتيح تلبية احتياجات السوق المحلي لمدة تصل إلى 12 يوماً متواصلة بالسرعة القصوى دون الحاجة لاستقبال شحنات جديدة.
أرقام قياسية وإنجازات بيئية
وكشف العرض التوضيحي عن تسجيل إنجازات تشغيلية بارزة حتى عام 2026، تمثلت في استقبال 445 ناقلة غاز طبيعي مسال، واستلام نحو 67 مليون متر مكعب من الغاز المسال، في حين بلغ إجمالي كميات الغاز المعاد تبخيرها وإرسالها إلى شبكة المستهلكين ما يقارب 1.263 تريليون قدم مكعبة قياسية.
وبيّن المحاضران أن الطلب الشهري على الغاز بلغ ذروته السنوية خلال يوليو من العام الماضي عند مستوى 2,100 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً، متناولين الآليات الأربع المعتمدة للتعامل مع الذروة، وهي: تخطيط الشحنات مع مؤسسة البترول، إدارة المخزون على مدار الساعة، المراقبة المستمرة، وإدارة التوريد المرنة. وعلى الصعيد البيئي، نجحت المرافق في خفض انبعاثات غازات الدفيئة بمقدار 8,000 طن تقريباً عبر تقنيات حقن النيتروجين ومشروع إعادة تسييل الغاز.