بحثت اللجنة الفنية في المجلس البلدي عدداً من المعاملات التنظيمية والعمرانية والتراثية، شملت إعادة تنظيم قسائم سكنية في منطقة الصديق، وإنشاء ديوانية في الفيحاء، واعتماد حدود موقع المجمع النفطي القائم في الشويخ، إلى جانب طلب إنشاء قاعدة بحرية لعرض بوم الغزير ضمن متحف تراثي بحري.
وقالت رئيسة اللجنة الفنية، المهندسة منيرة الأمير، إن اللجنة وافقت نهائياً على طلب إعادة تنظيم 23 قسيمة سكنية في منطقة الصديق لتصبح قسيمة واحدة بمساحة إجمالية تبلغ 10,067 متراً مربعاً، وذلك بعد استيفاء الإجراءات القانونية المتعلقة بالإعلان وإتاحة المجال أمام ذوي الشأن لتقديم ملاحظاتهم واعتراضاتهم وفق الضوابط المعمول بها.
وأضافت أن الموافقة تضمنت الالتزام باشتراطات الجهات الخدمية، وتحمل صاحب العلاقة التكاليف المترتبة على نقل الخدمات أو تعديلها، إن وجدت، مع تخويل الإدارات المختصة إجراء التعديلات التنظيمية اللازمة عند وجود تعارض مع خدمات البنية التحتية أو مقتضيات التنظيم.
وفيما يتعلق بمنطقة الفيحاء، أوضحت الأمير أن اللجنة بحثت طلب إنشاء ديوانية على مساحة 1,000 متر مربع، وانتهى الرأي الفني إلى الموافقة وفق اشتراطات، أبرزها تخصيص القسيمة لاستخدامها ديواناً فقط، وألا يتجاوز البناء سرداباً ودوراً أرضياً ودوراً أول، مع الالتزام بالارتفاعات المقررة والحصول على الموافقات النهائية للمخططات المعمارية، ومراعاة الارتدادات عن الجيران وفق نظام السكن الخاص.
اعتماد موقع المجمع النفطي بالشويخ
وفي ملف المرافق النفطية، ناقشت اللجنة طلب مؤسسة البترول الكويتية اعتماد حدود موقع المجمع النفطي القائم في منطقة الشويخ، حيث انتهى الرأي الفني إلى الموافقة على الموقع بمساحة 64,591.94 متراً مربعاً، وفق المخطط المرفق.
وتضمنت الاشتراطات التنسيق مع وزارة المالية، ممثلة في إدارة عقود أملاك الدولة، إلى جانب تخويل الإدارات المختصة إجراء التعديلات اللازمة على الأبعاد أو المساحة ضمن الحدود المقررة، إذا ظهر تعارض مع خدمات البنية التحتية أو مقتضيات التنظيم.
دراسة فنية لعرض بوم الغزير
وفي الجانب التراثي، أحالت اللجنة طلب الشركة الأولى للفنادق إنشاء قاعدة خرسانية في البحر لعرض بوم الغزير، المملوك لفندق راديسون بلو، ضمن المتحف التراثي البحري القائم قبالة الفندق جهة البحر، إلى الجهاز التنفيذي في بلدية الكويت، لإعداد دراسة فنية تفصيلية بشأنه.
وأشارت المعاملة إلى أن البوم خرج من الخدمة بعد مرور أكثر من 35 عاماً على بنائه، وأن الطلب يهدف إلى ترميمه والمحافظة عليه باعتباره جزءاً من التراث البحري الكويتي، من خلال وضعه على قاعدة بحرية بمساحة 15 في 50 متراً.
وأكدت الأمير أن الموضوعات التي ناقشتها اللجنة تعكس تنوع الملفات المعروضة عليها، بين تنظيم استعمالات الأراضي، ومتابعة المواقع ذات الطبيعة الخدمية والاستراتيجية، ومراعاة الاشتراطات التخطيطية، ودعم جهود الحفاظ على المعالم التراثية، مع الالتزام بالإجراءات والضوابط المنظمة لكل معاملة.