أعلن البنتاغون في استراتيجيته الدفاعية الجديدة أن الجيش الأميركي يعتزم تقديم دعم «أكثر محدودية» لحلفاء واشنطن في أوروبا لإعطاء الأولوية للأمن الداخلي وردع الصين.
وتمثل استراتيجية الدفاع الوطني 2026» تحولا عن سياسة البنتاغون السابقة، سواء من حيث التشديد على تحمل حلفاء الولايات المتحدة مسؤولية أكبر في الدفاع عن أنفسهم، أو من حيث اعتماد لهجة أكثر اعتدالا تجاه الخصمين التقليديين للولايات المتحدة، الصين وروسيا.