أعلن الجيش اللبناني اليوم الأربعاء أنه نفذ عملية إعادة تموضع وانتشار لعدد من وحداته العسكرية بسبب توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط البلدات الحدودية الجنوبية.
وأكدت قيادة الجيش في بيان تنفيذ "عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عددا من هذه الوحدات" وذلك نتيجة تصعيد عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان "ولا سيما في المناطق التي تشهد توغلا معاديا في محيط البلدات الحدودية الجنوبية ما يؤدي إلى محاصرة وحدات الجيش المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها".
وأشار البيان في الوقت نفسه إلى أن قيادة الجيش "تواصل الوقوف إلى جانب الأهالي وفق الإمكانات المتاحة من خلال الإبقاء على مجموعة من العسكريين في تلك البلدات".
وأضاف أنه في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي "من دون تمييز بين العسكريين والمدنيين في مختلف المناطق" تشدد قيادة الجيش على خطورة "التحريض والتشكيك بدور المؤسسة العسكرية من جانب بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وما يسببه ذلك من انعكاسات سلبية على الأهالي وتوتر داخلي".
وأكد البيان أن المؤسسة العسكرية "تبذل أقصى جهودها" للقيام بواجبها ضمن الإمكانات المتوافرة في ظل ضغوط وتحديات كبيرة ناتجة عن الظروف الدقيقة الراهنة.
يذكر أن الوضع الأمني في لبنان شهد منذ فجر الثاني من مارس الماضي تصعيدا خطيرا تضمن توسع الغارات الجوية العنيفة لطيران الاحتلال الإسرائيلي على عدد كبير من المناطق اللبنانية ما أسفر عن سقوط المئات من القتلى والجرحى إلى جانب تدمير كبير للممتلكات ونزوح مئات الآلاف من الأشخاص.
ويشهد الجنوب اللبناني لا سيما المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني غارات وقصفا مدفعيا من الاحتلال الإسرائيلي الذي توغلت قواته في عدد من البلدات اللبنانية.