رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، وحالة الضبابية التي فرضتها المواجهات العسكرية بين الجانبين الأميركي والإيراني ، نجد أن حكومتنا جادة في تسريع وتيرة إنجاز المشروعات التنموية الاستراتيجية ، خاصة مشروع مبنى الركاب الجديد بمطار الكويت الدولي ، الذي تم توقيع عقود استكمال مراحله الأخيرة أمس مع الشركة التركية المنفذة، إضافة إلى مشروع ميناء مبارك الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الجانب الصيني.
 نأمل من الحكومة التركيز خلال السنوات المقبلة على المشروعات الصناعية الكبرى واستقطاب مستثمرين عالميين بمنحهم المزيد من الامتيازات والتسهيلات لتوطين الصناعة بدلا من الاعتماد على الاستيراد.. وسلامتكم.