أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الإثنين أن اتفاق الإطار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لإنهاء التصعيد في المنطقة يمثل "اختراقا دبلوماسيا" يمكن أن يساهم في خفض التوترات وتعزيز الاستقرار الدولي.
وهنأ ميرتس في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجانب الإيراني على التوصل إلى الاتفاق لكنه أكد في الوقت ذاته أن نجاح هذا الاتفاق يعتمد على التنفيذ الكامل لبنوده.
وأضاف المستشار الألماني أن الاتفاق يمكن أن يفتح الطريق أمام مزيد من الاستقرار الاقتصادي والأمني مشيرا إلى أهمية ضمان حرية الملاحة في المنطقة بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي دون قيود أمام حركة السفن والتجارة الدولية.
وشدد ميرتس على أن ألمانيا ستواصل تأكيد ضرورة منع إيران من امتلاك أسلحة نووية داعيا إلى ضمان أن يكون أي التزام إيراني في هذا المجال قابلا للتحقق ووقف التهديدات التي تشكلها طهران في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي أعلن مساء أمس الأحد التوصل رسميا إلى اتفاق مع إيران "سيجلب السلام والأمن للمنطقة بأسرها".
وأوضح أن الاتفاق الذي سيوقع يوم الجمعة المقبل في جنيف ينص على فتح مضيق (هرمز) أمام حركة الملاحة دون رسوم لافتا إلى أنه أصدر في الوقت ذاته أمرا ب "الرفع الفوري" للحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.