لم تعد الاعتداءات الإيرانية المستمرة على الكويت ودول المنطقة مجرد تهديد أمني عابر، بل أضحت شرارة تطال الجميع بلا تمييز. ولعل الخسارة الأخيرة للروح البشرية- بسقوط عامل ضحية في موقع شركة صينية- تقف شاهداً حياً على خطورة هذا النهج الذي يهدد باتساع رقعة الحرب وإقحام أطراف دولية في أتون الصراع.
الإصرار على لغة الصواريخ والمسيّرات لن يجلب سوى الدمار والخراب للإقليم بأكمله.
لقد آن الأوان لوقف هذه الأعمال العدائية بشكل فوري، والاحتكام إلى عقلانية حسن الجوار والاحترام المتبادل. لأن استقرار المنطقة يعتبر خط أحمر لايمكن تجاوزه.